سلام على ذا المقام المشيد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سلام على ذا المقام المشيد لـ علي أفندي الدرويش

اقتباس من قصيدة سلام على ذا المقام المشيد لـ علي أفندي الدرويش

سلام على ذا المقام المشيَّدْ

ففيه الكريم الهمام المسيَّدْ

وفيه الذي قد أقال العباد

وأحيا البلاد وأولى وأوجد

ومدَّن مصر وكانت خلاءً

وشرَّف عصراً بعلياه أسعد

ورفَّه أهل القرى بالذي

تأبد من كل فضل وسودَد

مبيد الشكوك رشيد الملوك

سعيد السلوك بفضل تجدد

ضريحٌ يلوح عليه السنا

ويزهو الثناء عليه ويحمد

أتدري بمن فيك يا قبره

ففيك الذي قدره ليس يجحد

ووافق مصر على فرعه

بما أنشاء الأصل فيها وحدد

محمد فعلٍ عليُّ اسمه

له الكون يصغي وبالوصف أنشد

فدمع المعالي عقيقٌ عليه

وتحت الثرى سندس مع زبرجد

وكل بفضل له لم يزل

على نفسه قد أقرَّ وأشهد

محمد هنئت في جنةٍ

ففي ملك مصر السعيد محمد

فبشرى لروحٍ رأت نجلها

على الملك وهو مليك ممجد

وحيّا به موضعاً زاره

وأهدى له مولداً طاب مشهد

أبوه شهيد الرضى وابنه

سعيدٌ ولكن من السعد أسعد

بذكر الإله وقُرآنِه

عليه ونور القبول المورَّد

تباهي النجومَ قناديلُه

بأفق ضريحٍ كنورٍ مجرد

فآنسه اللَه في قبره

بكل جميل من الخلد يقصد

عليه سحاب الرضى والندى

يحيي ثراه بعدنٍ مخلَّد

ويهدي إليه الرضى مُؤْرخاً

ضريح وفيه محيّا محمد

ودام السرور بأنجاله

على الملك ما لاح في الأفق فرقد

شرح ومعاني كلمات قصيدة سلام على ذا المقام المشيد

قصيدة سلام على ذا المقام المشيد لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن علي أفندي الدرويش

علي أفندي الدرويش

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي