سلام على عهد الشبيبة والصبا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة سلام على عهد الشبيبة والصبا لـ بهاء الدين زهير

اقتباس من قصيدة سلام على عهد الشبيبة والصبا لـ بهاء الدين زهير

سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِبا

وَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَبا

وَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماً

وَيا نازِلاً عِندي نَزَلتَ مُقَرَّبا

أَأَحبابَنا إِنَّ المَشيبَ لَشارِعٌ

لَيَنسَخَ أَحكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا

وَفِيَّ مَعَ الشَيبِ المُلِمِّ بَقِيَّةٌ

تُجَدِّدُ عِندي هِزَّةً وَتَطَرُّبا

أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما لاحَ بارِقٌ

وَأَسأَلُ عَنكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا

وَما زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُ

إِلى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا

وَلَيسَ مَشيباً ما تَرونَ بِعارِضي

فَلا تَمنَعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا

فَما هُوَ إِلّا نورُ ثَغرٍ لَثَمتُهُ

تَعَلَّقَ في أَطرافِ شَعري فَأَلهَبا

وَأَعجَبَني التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُ

فَلَمّا تَبَدّى أَشنَباً رُحتُ أَشيَبا

وَهَيفاءَ بَيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَت

مَشيبي فَأَبدَت رَوعَةً وَتَعَجُّبا

جَنَت لِيَ هَذا الشَيبَ ثُمَّ تَجَنَّبَت

فَواحَرَبا مِمَّن جَنى وَتَجَنَّبا

تَناسَبَ خَدّي في البَياضِ وَخَدُّها

وَلَو دامَ مُسوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا

وَإِنّي وَإِن هَزَّ الغَرامُ مَعاطِفي

لَآبى الدَنايا نَخوَةً وَتَعَرُّبا

أَتيهُ عَلى كُلِّ الأَنامِ نَزاهَةً

وَأَشمَخُ إِلّا لِلصَديقِ تَأَدُّبا

وَإِن قُلتُمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباً

صَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا

وَلَكِن فَتىً قَد نالَ فَضلَ بَلاغَةٍ

تَلَعَّبَ فيها بِالكَلامِ تَلَعُّبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة سلام على عهد الشبيبة والصبا

قصيدة سلام على عهد الشبيبة والصبا لـ بهاء الدين زهير وعدد أبياتها ستة عشر.

عن بهاء الدين زهير

زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين. شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.[١]

تعريف بهاء الدين زهير في ويكيبيديا

بهاء الدين زهير (1186م - 1258م / 5 ذو الحجة 581 هـ - 4 ذو القعدة 656 هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي.ولد بوادي نخلة بالقرب من مكة المكرمة في الخامس من شهر ذي الحجة سنة 581 هـ، ومات رابع أيام شهر ذي القعدة بوباء حدث في مصر سنة 656هـ، نشأ وتلقى تعليمه بقوص بصعيد مصر وهي بلدة كانت عامرة زاهرة بالعلوم وليس في الديار المصرية وقتئذ بعد القاهرة أكثر منها عمراناً. لما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه. توثقت صلة بينه وبين الملك الصالح أيوب ويذكر أنه استصحبه معه في رحلاته إلى الشام وأرمينية وبلاد العرب. مات البهاء زهير في ذي القعدة 656 هـ.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. بهاء الدين زهير - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي