شرف الورى يا دهر كيف هدمته

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة شرف الورى يا دهر كيف هدمته لـ ابراهيم الرياحي

اقتباس من قصيدة شرف الورى يا دهر كيف هدمته لـ ابراهيم الرياحي

شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُ

وقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَه

يا لَيْتَ أنك والمُنى ممنوعةٌ

تَلْوِي على نَقْضِ الذي أبرمتَه

لم تَأْلُ في سَوْقِ الخِيَار إلى الرّدى

يا ليت شعري هل بذا أكرمتَه

أَفَلَمْ يَغِبْ بغروب شمسِ محمّدٍ

فَضلٌ سما عن أن تكونَ علمتَه

والعلم لو كانت لقلبك رقّة

لبكيتَه من بعده ورحمتَه

لاَ غَرْوَ إنْ تُنْثَرْ لآلِي أَدْمُعٍ

وبِفَقْدِهِ عَقْدُ العلوم فصمتَه

يا مَنْ الى نور الكتابِ وسرِّه

يسعى لقد أَخْفَقْتَ فيما رُمْتَه

كشّافُ أسرار البلاغة قد مضى

ولسانُ تلخيص البيان عدمتَه

مَنْ للكلام إذا بَدَتْ يا فخرَه

مِن مُبْطِلٍ شُبُهٌ به كلَّمتَه

ومتى أتى بوساوسٍ متفلسفٌ

أَرْهَقْتَهُ وهُدَى الإله أَقَمْتَهُ

وَلَوَ أنّ أفلاطونَ ساعده اللّقا

لدرى بأنّ العِلْمَ ما عَلَّمتَه

يا مُحْيِيَ الإِحيا لِيَهْنَكَ مَغنماً

عُمُرٌ بإحياء العلوم ختمتَه

لهَفي عليك ولستُ فيه بمُفْرَدٍ

يا مُفْرَداً جَمْعُ الكلام نَظَمْتَه

شمسٌ بفاسٍ أشرقت وبتونسٍ

غَرَبَتْ فيا أسفاً عليك ضرمتَه

قَسَماً بمن أعطاك خلقاً كاملا

وثباتَ حِلم في الأنام عزمتَه

لو تُفْتَدَى لَفَدَاكَ مَنْ تحت السما

وبَقِيتَ حيّاً ما تشاءُ أقمتَه

لكنّ ما تلقاه من حُسنِ القِرى

خَيْرٌ وأَبْقَى والذي قدّمتَه

فله دَعَا داعي الورى فأجبتَه

وجميل ظنّك بالرّجا أحكمته

واللّهَ أرجو أن ينيلك كلّ ما

بجميل ظنّك في الضمير كتمتَه

وَحَرٍ لمجدك أن يناديَ زائرٌ

ومؤرّخ وَارَمْسُ كيف ضَمَمْتَه

شرح ومعاني كلمات قصيدة شرف الورى يا دهر كيف هدمته

قصيدة شرف الورى يا دهر كيف هدمته لـ ابراهيم الرياحي وعدد أبياتها عشرون.

عن ابراهيم الرياحي

إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسي أبو إسحاق. فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها. له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط) . من كتبه (ديوان خطب منبرية) ، و (حاشية على الفاكهي) ، و (التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ) .[١]

تعريف ابراهيم الرياحي في ويكيبيديا

هو إبراهيم بن عبد القادر بن سيدي إبراهيم الطرابلسي المحمودي بن صالح بن علي بن سالم بن أبي القاسم الرياحي التونسي، ولد بتستور بتونس عام 1180 هـ، وأخذ العلم والمعرفة عن جماعة علماء وفقهاء تونس منهم : حمزة الجباص، وصالح الكواش، ومحمد الفاسي، وعمر بن قاسم المحجوب، وحسن الشريف، وأحمد بو خريص، وإسماعيل التميمي، والطاهر بن مسعود، وغيرهم. أما الطريقة الأحمدية التجانية فقد أخذها أولا بتونس عن العارف بالله سيدي الحاج علي حرازم برادة الفاسي عام 1216 هـ. وبعدها بسنتين حدثت مسغبة ببلاد تونس، فرشح للذهاب للمغرب وملاقاة سلطانه قصد طلب المعونة، ولما جاء لمدينة فاس كان أول عمل قام به هو زيارة دار شيخه أبو العباس أحمد التيجاني، حيث رحب به وأكرمه غاية الإكرام، كما أجازه في طريقته الأحمدية، ولإبراهيم الرياحي العديد من الأجوبة والتقاييد العلمية المفيدة منها :

مبرد الصوارم والأسنة في الرد على من أخرج الشيخ التجاني عن دائرة أهل السنة، وديوان شعر مرتب على الحروف الهجائية، ومنظومة في علم النحو، وحاشية على الفاكهاني، وغير ذلك من المصنفات الأخرى.وكانت وفاته في 27 رمضان عام 1266 هـ بحاضرة تونس ودفن بها. و يوجد ضريحه بالبلاد التونسية في نهج الباشا بتونس العاصمة في بيته الموجود في نهج سيدي إبراهيم الرياحي والذي سمي باسمه.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابراهيم الرياحي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي