شمس ذاتي ما لها غيري طلوع

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة شمس ذاتي ما لها غيري طلوع لـ عبد الغني النابلسي

اقتباس من قصيدة شمس ذاتي ما لها غيري طلوع لـ عبد الغني النابلسي

شمس ذاتي ما لها غيري طلوع

وأنا الأصل وإخواني فروع

خصني الله بهذا في الجموع

وحي إلهامِ يسمَّى نفثَ روع

ظهرت من خلف ستري تنجلي

ذات وجه حسنها الحسن الجلي

وفقير الحب قد صار ملي

يتملى بسليمي في الربوع

قم بنا نشرب كاسات الوصال

بين أنواع جمالٍ وجلال

كم رقود تحت أستار الخيال

لاحت الشمس اختفى ضوء الشموع

عاذلي بالله خلِّ الإلتباسْ

واخلع الأكوان وانزع ذا اللباسْ

وتناول من يد المحبوب كاسْ

خمرة الأرواح بل برق لموع

حكمها النافذ في كل الشخوص

بعموم في البرايا وخصوص

حضرة يعرفها أهل الخلوص

ما لهم عنها مدى الدهر رجوع

صل يا رب على طه الرسول

أحمد المختار محمود الأصول

ما احتسى عبد الغني خمر الوصول

من كريم ذي عطا وهو المنوع

شرح ومعاني كلمات قصيدة شمس ذاتي ما لها غيري طلوع

قصيدة شمس ذاتي ما لها غيري طلوع لـ عبد الغني النابلسي وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي. شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها. له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط) ، و (علم الفلاحة - ط) ، و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) ، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.[١]

تعريف عبد الغني النابلسي في ويكيبيديا

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات «التجارب الروحيّة» لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي