طف بحاني سبعا ولذ بذمامي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة طف بحاني سبعا ولذ بذمامي لـ عبد القادر الجيلاني

اقتباس من قصيدة طف بحاني سبعا ولذ بذمامي لـ عبد القادر الجيلاني

طُفْ بِحَانِي سَبْعاً ولُذْ بِذِمَامِي

وَتَجَرَّدْ لِزَوْرَتِي كُلَّ عَامِ

أَنَا سِرُّ الأَسْرَارِ مِنْ سِرِّ سِرِّي

كَعْبَتِي رَاحَتِي وَبَسْطِي مُدَامي

أَنَا نَشْرُ العُلُومِ والدَّرْسُ شُغْلي

أَنَا شَيْخُ الوَرَى لِكُلِّ إِمَام

أَنَا فِي مَجْلِسِي أَرَى العَرْشَ حَقاً

وَجَميعَ الأَمْلاكِ فِيه قِيَامِي

قَالتِ الأَوْلِيَاءُ جَمْعاً بِعَزْمٍ

أَنْتَ قُطْبٌ عَلَى جَمِيعِ الأَنَامِ

قُلْتُ كُفُّوا ثُمَّ اسْمَعُوا نَصَّ قَوْلِي

إِنَّمَا القُطْبُ خَادِمِي وَغُلاَمِي

كُلُّ قُطْبِ يَطُوفُ بالبَيْتِ سَبْعاً

وَأَنَا الْبَيْتُ طَائِفٌ بِخِيَامِي

كَشَفَ الحُجْبَ والسُّتُورَ لِعَيْنِي

وَدَعانِي لِحَضْرَةِ وَمَقَامِ

فَاخْتَرَقْتُ السُّتُورَ جَمْعاً لِحبِّي

عِنْدَ عَرْشِ الإِلَهِ كَانَ مَقَامِي

وكَسَانِي بِتَاجِ تَشْرِيفِ عِزٍّ

وَطِرَازِ وَخِلْعَةٍ بِاخْتِتَامِ

فَرسُ العِزَ تَحْتَ سَرْجِ جَوَادِي

وَرِكَابي عَالٍ وَعَزْمِي لِجَامِي

وَإِذَا مَا جَذَبْتُ قَوْسَ مَرَامِي

كَان نَارُ الْجَحِيم مِنْهَا سِهَامِي

سَائِرُ الأَرْضِ كُلِّهَا تَحْتَ حُكْمِي

وَهْيَ فِي قَبْضَتِي كَفَرْخِ حَمَامِ

مَطْلَعُ الشَّمْسِ ثُمَّ أَقْصَى الْغَرُوبِ

خُطْوَتِي وَأَقَلُّهَا بِاهْتِمامِ

يَا مُرِيدِي لَكَ الهَنَا بِدَوَامٍ

عِشْ بِعِزٍ وَرِفْعَةٍ وَاحْتِرامِ

وَمُرِيدِي إذا دعانِي بِشَرْقٍ

أَوْ بِغَرْبٍ أَوْ نَازلٌ بَحْرَ طَامِ

فَأَغِثْهُ لَوْ كَانَ فَوْقَ هَواءِ

أَنَا سَيْفُ القَضَا لِكُلِّ خِصَامِ

أَنَا فِي الْحَشْرِ شَافِعٌ لِمُرِيدِي

عِنْدَ رَبِّي فَلاَ يُرَدُّ كَلاَمِي

أَنَا شَيْخٌ وَصَالِحٌ وَوَلِيٌّ

أَنَا قُطْبُ وَقُدْوَةٌ لِلأَنَامِ

أَنَا عَبْدٌ لِقَادِرٍ طَابَ وَقْتِي

وَجَدِّيَ الْمُصْطَفَى شَفِيعُ الأَنَامِ

فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ في كُلِّ وَقْتٍ

وَعَلى آلِهِ بِطُولِ الدَّوَامِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة طف بحاني سبعا ولذ بذمامي

قصيدة طف بحاني سبعا ولذ بذمامي لـ عبد القادر الجيلاني وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن عبد القادر الجيلاني

عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني أبو محمد يحيى الدين الجيلاني. مؤسس الطريقة القادرية، من كبار الزهاد والمتصوفين، ولد في جيلان (وراء طبرستان) ، وانتقل إلى بغداد شاباً سنة 488هـ، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف، وبرع في أساليب الوعظ، وتفقه وسمع الحديث، وقرأ الأدب واشتهر. وتصدر للتدريس والإفتاء ببغداد سنة 528هـ، وكان يأكل من عمل يده، وتوفي ببغداد. له كتب منها: (الغنية لطالب طريق الحق-ط) ، (الفتح الرباني - ط) و (فتوح الغيب-ط) ، و (الفيوضات الربانية -ط) .[١]

تعريف عبد القادر الجيلاني في ويكيبيديا

عبد القادر الجيلي أو الجيلاني أو الكيلاني (470 - 561 هـ)، هو أبو محمد عبد القادر بن موسى بن عبد الله، يعرف ويلقب في التراث المغاربي بالشيخ بوعلام الجيلاني، وبالمشرق عبد القادر الجيلاني، ويعرف أيضا ب"سلطان الأولياء"، وهو إمام صوفي وفقيه حنبلي شافعي، لقبه أتباعه بـ"باز الله الأشهب" و"تاج العارفين" و"محيي الدين" و"قطب بغداد". وإليه تنتسب الطريقة القادرية الصوفية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي