عجبت لمن قد أجمعوا ان حاتما

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عجبت لمن قد أجمعوا ان حاتما لـ طالب البلاغي

اقتباس من قصيدة عجبت لمن قد أجمعوا ان حاتما لـ طالب البلاغي

عجبت لمن قد أجمعوا ان حاتماً

كريم البرايا ماله من مماثل

ولو نظروا سبط النبي محمد

لقالوا بأنا لم نقل غير باطل

فما حاتم قد كان يشبه صالحاً

ولا كان يحكي منه بعض الشمائل

بنفسي أبا المهدي والماجد الذي

سرى جوده كالشمس بين القبائل

حديث أبا المهدي عندي ألذ من

جنى النحل في البان عود مطافل

وألطف من تلك الرياض بعامل

وأعذب من أزهار تلك الخمائل

فمن لم يقل في صالح كمقالتي

فقد كذبته واضحات الدلائل

وقل لابن يحيى أهلك اللَه ضده

يراعي لنا عهداً بلبنان عامل

محضت لابراهيم ودي ولم أكن

بملتفت يوماً إلى عذل عادل

حليف التقى رب الندى أوحد الردى

عليماً غدا في الناس جم الفضائل

يميناً برب الجود صالح والذي

إذا قال لم يترك شهباً لباقل

بان لنا خالاً أضاع حقوقنا

وأكثر أفديه مقال العواذل

فيا أحمداً رفقاً بمهجة مغرم

يرى أكبر الأشياء بعض التواصل

يميناً بود صادق ان حبكم

بجسمي جرى مجرى دمي في مفاصلي

شرح ومعاني كلمات قصيدة عجبت لمن قد أجمعوا ان حاتما

قصيدة عجبت لمن قد أجمعوا ان حاتما لـ طالب البلاغي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن طالب البلاغي

طالب بن عباس بن إبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن بن محمد علي البلاغي الربعي. عالم كبير، وشاعر معروف. ولد في النجف ونشأ بها، ودرس على أعلام عصره، وتفوق على أخدانه. كان ذكي القلب، حاد الذهن مرح النفس، شارك أقرانه في مساجلاتهم، ونهض مع أقرانه بالأدب العربي في القرن الثالث عشر الهجري. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي