عج بالرصافة وابك ربعها البالي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عج بالرصافة وابك ربعها البالي لـ عبد القتادر شنون

اقتباس من قصيدة عج بالرصافة وابك ربعها البالي لـ عبد القتادر شنون

عج بالرصافة وابك ربعها البالي

وقف بجامعها إن كنت ذا بال

وانظر بعينيك في أطراف ساحته

هلا تجد أثراً من شامخ عال

فذي منارته في الجو شامخة

كم أخبرت عنه في حال وفي قال

جميلة ما رأى الرائي كرفعتها

قامت على ساق بتبجيل واجلال

غريبة الشكل لا زالت تخبرنا

تغير الدهر من حال إلى حال

قد عشعش الذل في أعلا دوائرها

من بعد عزتها في حال اقبال

تمنطقت باسم بانيها مفاخرة

أمثالها في زخاريف وأشكال

أطال رفعتها المهدي وأظهرها

للناس أعجوبة من بعد أميال

كانت بجامعها تزهو ففارقها

كرهاً بآراء فسَاق وجهال

لهفي على قطرة المأنوس إذ قسمت

ربوعه بين كفار وضلال

كم قد وقفت عليه أبكي من أسف

فأنثني عنه ذا هم وبلبال

شرح ومعاني كلمات قصيدة عج بالرصافة وابك ربعها البالي

قصيدة عج بالرصافة وابك ربعها البالي لـ عبد القتادر شنون وعدد أبياتها أحد عشر.

عن عبد القتادر شنون

عبد القتادر شنون

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي