عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول لـ كثير عزة

اقتباس من قصيدة عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول لـ كثير عزة

عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُ

فَأَثمادُ حَسنى فَالبِراقُ القَوابِلُ

كَأَن لَم تَكُن سُعدى بِأَعناءِ غَيقَةٍ

وَلَم تُرَ مِن سُعدى بِهِنَّ مَنازِلُ

وَلَم تَتَرَبَّع بِالسُيرِ وَلَم يَكُن

لَها الصَيفُ خَيماتُ العُذَيبِ الظَلائِلُ

أَتى الصَبرَ عَن سُعدى هَوىً ذو عَلاقَةٍ

وَوَجدٌ بِسُعدى سارَكَ القَلبَ قاتِلُ

تَصُدُّ فَلا ترمى إِذا الشَخصُ فاتَها

وَتَرمي إِذا ما أَمكَنَتها المَقاتِلُ

مَتى أَسلُ عَن سُعدى يَهِجني لِذِكرِها

حَمائِمُ أَو أَطلالُ دارٍ مَواثِلُ

أَضَرَّت بِها الأَنواءُ وَالريحُ وَالنَدى

وَغَيَّرَ مَغناها الضُحى وَالأَصائِلُ

وَوَاللَهِ ما أَدري وَلَو حُبَّ قُربُها

إِلى النَفسُ ماذا اللَهُ في القُربِ فاعِلُ

فَدَع عَنكَ ما لا تَستَطيعُ طِلابَهُ

وَمَن لَكَ عَنهُ لَو تَفَكَّرتَ شاغِلُ

إِذا طَيِّبِ الأَثوابِ قَد أُلهِمَ التُقى

هِجانِ البَنينِ يَعتَريهِ المُعاقِلُ

وَهوبٌ بِأَعناقِ المئينَ عَطاؤُهُ

غَلوبٌ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُ

إِذا قالَ إِنّي فاعِلٌ تَمَّ قَولُهُ

فَأَمضى مَواعيدَ الَّذي هُوَ قائِلُ

أُريدُ أَبا مَروانَ إِنّي رَأَيتُهُ

كَريماً وَتَنميهِ الفُروعُ الأَطاوِلُ

طَويلُ القَميصِ لا يُذَمُّ جَنابهُ

نَبيلٌ إِذا نيطَت عَلَيهِ الحمائِلُ

أَمينٌ مُقِرُّ الصَدرِ يَسبِقُ قَولَهُ

بِفِعلٍ فَيَأبى أَن يُخَيَّبَ آمِلُ

وَلا هُوَ مَسبوقٌ بِشَيءٍ أَرادَهُ

وَلا هُوَ مُلهيهِ عَن الحَقِّ باطِلُ

بَنى لَكَ أَشرافَ المعالي وَسورَها

بِناً كُلُّ بُنيانٍ لَها مُتضائِلُ

أَبٌ لَكَ راضَ المُلكَ حَتّى أَذَلَّهُ

وَحَتّى اِطمَأَنَّت بِالرِجالِ الزَلازِلُ

وَأَنتَ أَبو شِبلَينِ شاكٍ سِلاحُهُ

خَفِيَّةُ مِنهُ مَألَفٌ فَالغَياطِلُ

لَهُ بِجَنوبِ القادِسِيَّةِ فَالشَرى

مَواطِنُ لا يَمشي بِهِنَّ الأَراجِلُ

يَرى أَنَّ أُحدانَ الرِجالِ غَفيرَةٌ

وَيَقدُمُ وَسطَ الجَمعِ وَالجَمعُ حافِلُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول

قصيدة عفا ميث كلفى بعدنا فالأجاول لـ كثير عزة وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن كثير عزة

كثير عزة

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي