علقت بذاك الحي من عامر
أبيات قصيدة علقت بذاك الحي من عامر لـ عباس الأعسم
علقت بذاك الحي من عامر
تكلف أن يحكي الهلال له وصفا
يدل بشنفين استطالت عراهما
تظن الثريا منهما انفردت شنفا
ويزهو بخدين استرقا نضارة
تحامهما عيناه أن يخدشا قطفا
ويرنو بطرف لو تأملت المها
لواحظ ذلك الطرف لانخفظت طرفا
الفت هواه حين شب فلم أزل
بحنة ثكى أو كفاقدة الفا
وهيهات من غريدة الحي لوعتي
ولو صدقت في النوح ما خضبت كفا
ألم ترعيني قد تحدر ماؤها
وما الصب إلا ما جرى دمعه وكفا
فمن لي به والسمهرية تنحني
على خدره حتى توهمته سجفا
ومالي إلا أن أخوض له الدجى
على شد قمي يسبق الطرف لا الطرفا
واطوي به سر الشوى رائد الضحى
وانشره في حالك الليل كي يخفى
إلى أن أذود الهم تحت رواقه
بجامع وصل يجمع الحجل والشنفا
وتختلط الأنفاس منا بحالة
افح بها صدراً واركضها رحضا
وارشف عذباً من ثناياه بارداً
هو الخمر لو تمززتها صرفا
شرح ومعاني كلمات قصيدة علقت بذاك الحي من عامر
قصيدة علقت بذاك الحي من عامر لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن عباس الأعسم
عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]
تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا
عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عباس الأعسم - ويكيبيديا
