عليه فضفاضة الأردان ضافية
أبيات قصيدة عليه فضفاضة الأردان ضافية لـ طريح بن إسماعيل الثقفي
عَلَيهِ فَضفاضَةُ الأُردانِ ضافِيَةً
كَأَنَّما جالَ في أَرجائِها النُّوَرُ
يَفىءُ عَنها سِنانُ الرُمحِ مُنثَلِماً
وَيَنثَني السَيفُ عَنها وَهُوَ مَطرورُ
شرح ومعاني كلمات قصيدة عليه فضفاضة الأردان ضافية
قصيدة عليه فضفاضة الأردان ضافية لـ طريح بن إسماعيل الثقفي وعدد أبياتها اثنان.
عن طريح بن إسماعيل الثقفي
طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف) ، أبو الصلت. شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله. وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد. نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره. وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي. ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
