فخرت بباهر مجدك الأقطار

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة فخرت بباهر مجدك الأقطار لـ عبد العزيز العلجي

اقتباس من قصيدة فخرت بباهر مجدك الأقطار لـ عبد العزيز العلجي

فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُ

وَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ

ظَهَرَت بِسَعدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَان

تَعَشَ الوُجُودُ وَزالَتِ الأَكدارُ

ما سَيفُكَ المَسلُولُ إِلا المَوتُ قَد

أَردَى الكُماةَ وَإِنَّهُ البَتّارُ

صَقَعَ البُغاةَ فَأَصبَحَت فُرسانُهُم

صَرعَى كَزَرعٍ صابَهُ إِعصارُ

وَأَطاعَكَ الجَمُّ الغَفِيرُ مَخافَةً

وَتَباعَدَت عَن خَطِّنا الأَشرارُ

وَبَلَغتَ غايَةَ كلِّ مَجدٍ إِنَّما ال

إِقبالُ خَيلُكَ وَالعُلا مِضمارُ

ماذا تَقُولُ الشاعِرونَ وَأَنتَ لِل

عَلياءِ وَالمَجدِ الأَثِيلِ شِعارُ

كَفٌّ وَوَجهٌ لا يَزالا مِنهُما

تَتَهَلَّلُ الأَنواءُ وَالأَنوارُ

فلتسعَدِ الفُقَراءُ مِنكَ لَها يَدٌ

تُجلَى بِغُرَّةِ سَعدِها الأَكدارُ

فاحكُم عَلى رَغمِ الحَسودِ فإِنَّما

صَفوٌ لَكَ الإِيرادُ والإِصدارُ

وَالعيشُ رَغدٌ وَالعَدُوُّ لَعاثِرٌ

وَالنَجمُ سَعدٌ وَالسُرُورُ جِوارُ

بُشرى لكُم أهلَ الحِساءِ أَتاكُمُ

لَيثُ الوَغى وَلِكَسرِكُم جَبّارُ

شَهمٌ لهُ في آلِ هاشِم نِسبَةٌ

وَأَبُوهُ ذاكَ الضَيغمُ الكَرّارُ

يا سَيِّداً قد حازَ مِن بَينِ المَلا

شَرَفاً بِهِ غَنّى الحُداةُ وَسارُوا

فانعَم وَجُد فيما تُحِبُّ فَإِنَّما

إِقلالُ نَيلِكَ لِلوَرى إِكثارُ

لا زِلتَ في هَذا الزَّمانِ مُنعَّماً

تَفدِيكَ مِن جَمعِ العِدا أَعمارُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة فخرت بباهر مجدك الأقطار

قصيدة فخرت بباهر مجدك الأقطار لـ عبد العزيز العلجي وعدد أبياتها ستة عشر.

عن عبد العزيز العلجي

الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]

تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا

عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي