فرحي يا فرحي يا فرحي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة فرحي يا فرحي يا فرحي لـ عبد الغني النابلسي

اقتباس من قصيدة فرحي يا فرحي يا فرحي لـ عبد الغني النابلسي

فَرَحي يا فَرَحي يا فَرَحي

خمرة المحبوب ملء القدحِ

قم بنا نشربها صافية

يا نديمي واغتبق واصطبح

خمرة الذات تجلت وعلت

عن معاني الكون يوم الفرح

لا يراها غيرها من أحد

كل طرف بالسوى منجرح

هذه لا هذه أنت ولا

أنت فاعرف عين هذا الشبح

هو عين الكل لا كل سوى

عينه عين العطا والمنح

بيته الغيب فإن لم تستطع

لا تحل عن بابه المنفتح

ربما يقبلك البواب إن

كنت ذا قلب له منطرح

واحد عدده العقل لنا

بانتظام كعقود السبح

فتحقق وتدقق واعترف

أنك الفرد الذي لم تلمح

وتوحد واترك الكثرة عن

وهمك الحاجب عنه واستح

أنت حق واحد لا غيره

غيره أنت فَطِبْ وانشرح

وادخل الحضرة يا حضرته

وتعانق معه واصطلح

لمتى أنت سواه لمتى

في نزاع أنت مت واسترح

يا وجوداً واحداً ليس له

غير أسماء به لا تنمحي

ظهرت عنه له في صور

فانيات مثل قوس القزح

كن له لا لسواه أبداً

وانغسِلْ عنك به وانمسح

كن جماداً وإذا شئت به

كن نباتاً مثمراً كالبلح

وإذا شئت كنِ الحَيْوان يا

أيها الإنسان وقت المرح

وانجمع إن شئت طوراً وافترق

كيفما كنت ولا تقترح

هذه الأطوار لا تبقى له

هي برق لاح للملتمح

يتجلى هو في الكون بها

لا بها مزدلف في قرح

كم شحيح قام بالنفس فلم

يلقها لما تجلت كم شحي

شرح ومعاني كلمات قصيدة فرحي يا فرحي يا فرحي

قصيدة فرحي يا فرحي يا فرحي لـ عبد الغني النابلسي وعدد أبياتها ثلاثة و عشرون.

عن عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي. شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها. له مصنفات كثيرة جداً منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و (تعطير الأنام في تعبير الأنام -ط) و (ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث -ط) ، و (علم الفلاحة - ط) ، و (قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ) ، و (ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.[١]

تعريف عبد الغني النابلسي في ويكيبيديا

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات «التجارب الروحيّة» لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي