قضى الله أن تشقى بلاد بربها

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قضى الله أن تشقى بلاد بربها لـ جميل صدقي الزهاوي

اقتباس من قصيدة قضى الله أن تشقى بلاد بربها لـ جميل صدقي الزهاوي

قَضى اللَه أَن تَشقى بلاد بربها

فيكرم ذو نقص وينكى سميذعُ

قضى أَن يعيش الحر فيها مهدداً

مهاناً وهل مِمّا قضى اللَه مفزع

بلاد بها قد ضاع من كان فاضلاً

وَللملك من أَهل الفضيلة أَضيع

إلى أي وقتٍ نعبد الظلم خشية

فنسجد للقوم البغاة ونركع

حملنا الأذى حتى حنى من ظهورنا

وَلَم يَبقَ في قوس التحمل منزع

تيقظت الأقوام من غفلة لها

ونحن بحال لم نزل فيه نهجع

كَم اِرتَفَعَت من أمة بعد أُمة

بتعميمها للعلم والعلم يرفع

ولكننا من دون كل جماعة

من الناس كالأَنعام في الجهل نرتع

رعى اللَه شعباً أَهملته رعاتُه

وملكاً كبيراً ركنه متزعزع

تقطع منه كل يوم مدينة

وَما الكف إلا أصبع ثم أصبع

وَللموت خير من حياة مهانة

يَرى الحر وجه السوء فيها ويسمع

يهددني بالموت قوم وإنه

لدون الَّذي من عسفهم أَتَجرَّع

أَلَستم إذا متنا تموتون مثلنا

إذن قَد تَساوى آمنٌ ومروع

على أَن موت المرء وهو منعم

أَشد عليه منه وهو مفجع

شرح ومعاني كلمات قصيدة قضى الله أن تشقى بلاد بربها

قصيدة قضى الله أن تشقى بلاد بربها لـ جميل صدقي الزهاوي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي. شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية. وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و (الجاذبية وتعليها -ط) ، و (المجمل مما أرى-ط) ، و (أشراك الداما-خ) ، و (الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و (رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط) ، و (الكلم المنظوم-ط) ، و (الشذرات-ط) ، و (نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و (رباعيات الزهاوي -ط) ، و (اللباب -ط) ، و (أوشال -ط) .[١]

تعريف جميل صدقي الزهاوي في ويكيبيديا

جميل صدقي بن محمد فيضي ابن الملا أحمد بابان الزهاوي (1279 هـ - 1354 هـ / 1863 - 1936 م): شاعر، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحاضر، وهو علم من أعلام الشعر العربي الحديث، ورائد من روّاد التفكير العلمي والنهج الفلسفي. مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتيها. وبيته بيت علم ووجاهة في العراق. كردي الأصل، أجداده البابانيون أمراء السليمانية، ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي الزهاوي.تلقى العلم على يدي أبيه مفتي بغداد، وفي مدرسته التي عُرفت بما تدرسه من العلوم الشرعية الإسلامية والأدب العربي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذا للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذا للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذا للمجلة في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائبا عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائبا عن بغداد، فرئيسا للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي.

[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي