قف بالمطي على الحمى المامون

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قف بالمطي على الحمى المامون لـ عبد العزيز الفشتالي

اقتباس من قصيدة قف بالمطي على الحمى المامون لـ عبد العزيز الفشتالي

قِف بِالمَطِيِّ عَلى الحِمى المامونِ

وَاِعكِف عَلى حَرَمٍ هُناكَ أَمينِ

وَاِنشُر لَدَيهِ تَحِيَّةً أَودَعتُها

جَيبَ النَسيمِ بِسِرِّها المَكنونِ

حَمَّلتُهُ مِنها لَطائِمَ مِسكِها

يُزري بِطيبِ المِسكِ مِن دارينِ

يَسري إِلى بَلَدٍ عَهِدتُ بِأَرضِها

آرامَها تَسطو بِأسدِ عَرينِ

وَبِظَهرِ زاوِيَةٍ جَآذِرُ أَثلَعَت

فَوقَ الرُبى أَجيادَ حورِ العينِ

هيفُ القُدودِ جُلِبنَ مِن بانِ الحِمى

عَلِقَت بِها الكُثبانُ مِن يَبرينِ

تَروي الصَبا عَنّي وَهِيَّ بَليلَةٌ

شَوقي لِظَبيِ كِناسِها وَحَنيني

وَلَعَلَّها إِن باكَرَت رَبعَ العُلى

تُنبِئكَ عِن أَيكٍ بِهِ وَغُصونِ

وَإِذا تَهُبُّ عَلى الرِياضِ عَشِيَّةً

أُخِذَت بِمَسراها لِذاتِ يَمينِ

فَتَخوضُ عَنّى البَحرَ يَزخَرُ مَوجُهُ

بِالعُرفِ عِندَ مُحَمَّدِ المامونِ

مَولىً إِذا ذُكِرَ المُلوكُ فَحُبُّهُ

شَرعي وَمُعتَقَدي الصَحيح وَديني

مَولىً إِذا نَصَبَ العَوامِلَ لِلعِدى

جاءَت لَهُ بِالفَتحِ وِالتَمكينِ

مَولىً إِذا ما اِبتَعتُهُ بَذلَ الرِضى

بِنَفيسِ نَفسي لَستُ بِالمَغبونِ

يَحكي عَنِ المَنصورِ في عَزَماتِهِ

وَعَنِ الوَصِيِّ أَبيهِ في صِفّينِ

إِن زارَ أَرضَ عِداهُ جَيشٌ واحِدٌ

وافاهُمُ الرُعبُ بِأَلفِ كَمينِ

كَالسَيفِ إِن لاقَيتَهُ أَلفَيتَهُ

لِلُّطفِ يُدمِجُ شِدَّةً في اللّينِ

فَبِبابِهِ عَكَفَ العُفاةُ كَأَنَّهُم

وَفدُ الحَجيجِ بأَبطَحٍ وَحَجونِ

تَجلو بِهِ الأَعراض وَهيَ مَصونَةٌ

عَن بَذلِها وَالمالُ غَيرُ مَصونِ

بابٌ بِهِ لاذَ المُلوكُ فَكُلُّهُم

يَخشى عَواقِبَ سَيفِهِ المَسنونِ

تَترى إِلى أَعتابِ مَجدِكَ رُسلُهُم

مِن وافِدٍ يَسعى لَها وَقَطينِ

مُتَزاحِمينَ عَلى بِساطِكَ رَغبَةً

في لَمحِ غُرَّتِكُم وَلَثمِ يَمينِ

فَمَتى تَشِم بَرقَ الرَجاءِ بِبابِهِ

يَلقاكَ نورُ البِشرِ فَوقَ جَبينِ

عَرِّض بِذِكرِ وَسائِلي تَلقى بِهِ

نِعمَ الكَفيلُ بِرَعيِها وَضَمينِ

يَحدو الحُداةُ بِطيبِ ذِكرِكُمُ فَمِن

فاسٍ إِلى الفُسطاطِ بَل لِلصّينِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة قف بالمطي على الحمى المامون

قصيدة قف بالمطي على الحمى المامون لـ عبد العزيز الفشتالي وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن عبد العزيز الفشتالي

عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس. وزير المنصور أحمد (سلطان المغرب) ، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى (فشتاله) قبيلة بالشمال الغربي لفاس، من صنهاجة، قرأ بفاس ومراكش. وكان كثير الإحسان، كسا الروضة النبوية بالحرير الأحمر بخيط الذهب، وكان يتقشف في ملبسه. كان على يده غزوة عظيمة ظفر بها المسلمون وله أفاعيل في الغزو كثيرة. ووردت عليه هديه من ملك الصين، فيها أمردان يلعبان بالشطرنج. له مؤلفات منها (مناهل الصفاء في أخبار الشرفاء -ط) قسم منه، وهو في الأصل كبير كانت منه مخطوطة كاملة في المغرب، وفقدت حوالي سنة 1317هـ‍. ثم وجد منه مختصر الجزء الثاني، في خزانة السيد عبد الله كنون بطنجة، ومنه الجزء الأخير في الخزانة السلطانية بفاس، ومن كتبه (مدد الجيش) جعله ذيلاً لجيش التوشيح من تأليف لسان الدين بن الخطيب، و (مقدمة) في ترتيب ديوان المتنبي على حروف المعجم.[١]

تعريف عبد العزيز الفشتالي في ويكيبيديا

عبد العزيز الفشتالي هو عبد العزيز بن عمر بن إبراهيم الفشتالي، أبو فارس . (956 هـ - 1031 هـ ). وزير أحمد المنصور (سلطان المغرب)، وأحد شعراء الريحانة والسلافة، نسبته إلى فشتالة قبيلة بالمغرب ، قرأ بفاس و مراكش .[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي