قنا لم يضرها في الكريهة عندما

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قنا لم يضرها في الكريهة عندما لـ طريح بن إسماعيل الثقفي

اقتباس من قصيدة قنا لم يضرها في الكريهة عندما لـ طريح بن إسماعيل الثقفي

قَناً لَم يَضِرها في الكَريهِةِ عِندَما

طَعَنتَ بِها أن لا تَسُنَّ نِصالَها

وَلَم تَصدِفُ الخَيلَ العِتاق عَن الرَدى

مُحاذَرَةٍ لِما وَزَّعتَ رِعالَها

لَدى هُبوَةٍ ما كانَ سَيفُكَ تَحتَها

وَوَجهُكَ إِلّا شَمسَها وَهِلالَها

شرح ومعاني كلمات قصيدة قنا لم يضرها في الكريهة عندما

قصيدة قنا لم يضرها في الكريهة عندما لـ طريح بن إسماعيل الثقفي وعدد أبياتها ثلاثة.

عن طريح بن إسماعيل الثقفي

طُريح بن إسماعيل بن عبيد بن أُسَيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العُزى (من ثقيف) ، أبو الصلت. شاعر الوليد بن يزيد الأموي وخليله. وفي نهاية الأرب أن جدّه (سعيد بن عبيد) هو الذي رمى أبا سفيان بن حرب يوم الطائف فقلع عينه وفي الأغاني أن جد أمه (سباع بن عبد العزى) قتله حمزة بن عبد المطلب يوم أحد. نشأ في الطائف ثم رحل إلى دمشق ووفد على الوليد بن يزيد بن عبد الملك وكانت بينهما خؤولة، فقر به الوليد وأغدق عليه فمدحه طريح بشعره. وبعد مقتل الوليد سنة 126هـ انتهى ذكر الشاعر وقد أغفلت المصادر العلاقة بين طريح وغيره من الشعراء الذين التفوا حول الوليد مثل النابغة الشيباني وإسماعيل بن يسار وابن هرمة القرشي. ويقال أنه بقي إلى أول الدولة العباسية فمدح المنصور والسفاح.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي