قولوا لنجم الدين بل بدره

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة قولوا لنجم الدين بل بدره لـ ابن قلاقس

اقتباس من قصيدة قولوا لنجم الدين بل بدره لـ ابن قلاقس

قولوا لنجم الدين بل بدرِه

بل صبحِه الزاهرِ بل شمسِهِ

من مالِه يضعفُ عن جُودِه

وجودِه يضعفُ عن نفسِهِ

ماذا ترى في مدنفٍ يومُه

يَزيدُ أضعافاً على أمسِه

أسقَمَهُ الله فما فيهِما

صحّ من السُقْمِ سوى ضِرْسِهِ

لم يُبْقِ فرّوجاً حكى جسمُه

تصحيفَهُ للعينِ معْ عكسِه

ولا نُقوعاً بعضُه ناقعٌ

لغلّةِ الظمآنِ من خمسِه

ولا شراباً كادَ من طيبِه

أن يُخْرجَ الميّتَ من رَمْسِه

ولا دهاناً لو يعاني به الص

خْرُ للانَ الصخرُ في مسِّهِ

وبعد هذا هو في حِسّه

يختلفُ الحالُ وفي جَسّهِ

فتارة يُطْلَقُ تسريحُه

وتارة يُوثَقُ في حَبسِه

مسٌّ من الدهرِ فهل ذو ندًى

يَشفيهِ بالإحسانِ من مسّهِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة قولوا لنجم الدين بل بدره

قصيدة قولوا لنجم الدين بل بدره لـ ابن قلاقس وعدد أبياتها أحد عشر.

عن ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها: أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي