كذبت أربا حين أنكرت السما

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة كذبت أربا حين أنكرت السما لـ عبد العزيز العلجي

اقتباس من قصيدة كذبت أربا حين أنكرت السما لـ عبد العزيز العلجي

كَذَبَت أُرُبّا حِينَ أَنكَرَتِ السَّما

كشَّافُها لِقُلُوبِها ذاتِ العَمى

إِنَّ السَّماءَ لِلُطفِها كَزُجاجَةٍ

تَخفَى لَدَى الجارِي فَجرِّب تَعلَما

واقرَأ لِتُهدى آيَةَ الصَّرحِ الَّذي

سَوَّى سُلَيمانٌ عَلى حُوتٍ وَما

وَانظُر إِلى الصَّرحِ اختَفَى مَعَ قُربِهِ

فكَيفَ لا تَخفَى عَلى بُعدٍ سَما

لَكِن غُبارُ الجَوِّ يُخفِي لُطفَها

فَلِذا أُرِيناها إِراءً مُحكَما

وَاعلَم إِذا قَد سُلِّمَت هَذِي لَهُم

فالدِّينُ قَد جَثُّوهُ جَثّاً مُعظَما

وَانظُر وَراجِع بَعدَما قَد حَرَّفُوا

آيَ الكِتابِ تَعَنُّتاً وَتَعَظُّما

بَل كَذَّبُوا الرُّسلَ الكِرامَ وَجَهَّلُوا

خَيرَ الأَنامِ مُحَمَّداً ما أَعظَما

هَل كانَ يُدعى واحِدٌ مِنهُم عَلَى

هَذِي الجَرائِمِ في الشَّريعَةِ مُسلِما

سُحقاً لَها مِن فِرقَة خَدَّاعَةٍ

سَحَرُوا غَبِيّاً مُؤمِناً مُستَسلِما

مَه لا تُعَظِّم زُخرُفاً خَدَعُوا بِهِ

قَد كانَ نَقضُهُمُ الشَّريعَةَ أَعظَما

باعُوا الشَّريعَةَ لِلأَعادِي بِالدُّنا

وَاستَبدَلُوا عاراً بِها والمَأثَمَا

جاهِدهُمُ إِن كُنتَ عَبداً مُؤمِناً

إِنَّ الدِّفاعَ عَنِ الشَّريعَةِ حُتِّما

شرح ومعاني كلمات قصيدة كذبت أربا حين أنكرت السما

قصيدة كذبت أربا حين أنكرت السما لـ عبد العزيز العلجي وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن عبد العزيز العلجي

الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]

تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا

عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي