كفاك الذي أوليت من رفعة القدر
أبيات قصيدة كفاك الذي أوليت من رفعة القدر لـ عبد الواحد الكعبي
كفاكَ الذي أوليت من رفعة القدر
لعمري فما أبقيت فخراً لذي فخر
علوت على الجوزاء وطياً بأخمص
تنعلها الجوزاء نوراً من البدر
وإن رسوم المجد أمست مدارسا
تلا الهجر فيها الناس عن عائد الذكر
فجئت وقد مثلت عين حياتها
لتهنىء إذ غمرت حينا من الدهرِ
فلم ينه فكري من معانيك مبلغا
على أن فكري منتهى مبلغ الفكر
قصور بألفاظي وقصر بمنطقي
ولكن بدت منها طلايع في الصدر
أحيل على التمثيل وصفك فالذي
تمثل منه أنت اي بني العصر
هباء بعيني أن ترى غير ملئها
وإن صبيب القطر من لجة البحر
كأنك عيسى في أولي الشعر حكمة
وموسى لما ألقوا بيانا من السحر
فكم بكر فكر بالنظام نظمتها
وما في عوان ما يرام من البكر
قصائد تبدو في بروج بيوتها
بدوراً ولم تعهد لنا مبدء الأمر
كأن قد تلقى الأقدمين محاقها
فوافيت منها البيض في آخر الشهر
فهيهات للألفاظ حسن لأهلها
فما قيل عنها ما يدلس بالدر
أما ظهر هذا الأرض أضحى معارضا
بنظمك أفلاكا تبطن بالزهر
شرح ومعاني كلمات قصيدة كفاك الذي أوليت من رفعة القدر
قصيدة كفاك الذي أوليت من رفعة القدر لـ عبد الواحد الكعبي وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن عبد الواحد الكعبي
عبد الواحد بن محمد الكعبي النجفي. ينحدر من بيت علم رفيع له تاريخه كرامته، وشخصيته مرموقة من كافة أخدانه وعارفيه. توفي في النجف، وأعقب ولداً اسمه علي له منزلة في العلم. بنى سوقاً في النجف يعرف باسمه، وقد رثاه جمع من أصدقائه. له شعر جيد.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
