كم ذا أريد ولا أراد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة كم ذا أريد ولا أراد لـ ابن زيدون

اقتباس من قصيدة كم ذا أريد ولا أراد لـ ابن زيدون

كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُ

يا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُ

أُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً

لَم يَصفُ لي مِنهُ الوِدادُ

يَقضي عَلَيَّ دَلالُهُ

في كُلِّ حينٍ أَو يَكادُ

كَيفَ السُلُوُّ عَنِ الَّذي

مَثواهُ مِن قَلبي السَوادُ

مَلَكَ القُلوبَ بِحُسنِهِ

فَلَها إِذا أَمَرَ انقِيادُ

يا هاجِري كَم أَستَفيدُ

الصَبرَ عَنكَ فَلا أُفادُ

أَلّا رَثَيتَ لِمَن يَبيتُ

وَحَشوُ مُقلَتِهِ السُهادُ

إِن أَجنِ ذَنباً في الهَوى

خَطَأً فَقَد يَكبو الجَوادُ

كانَ الرِضى وَأُعيذُهُ

أَن يَعقِبَ الكَونَ الفَسادُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة كم ذا أريد ولا أراد

قصيدة كم ذا أريد ولا أراد لـ ابن زيدون وعدد أبياتها تسعة.

عن ابن زيدون

ابن زيدون

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي