لاحت لعينيك كربلاء فما الذي
أبيات قصيدة لاحت لعينيك كربلاء فما الذي لـ عبد الحسين الأعسم
لاحت لعينيك كربلاء فما الذي
ترجى له عبرات ناظرك القذي
عهدي بطرفك عندما اتخذ البكا
عهداً عليه لغيرها لم يؤخذ
فيها أريق دم ابن فاطمة الذي
قلبي بغير ولائه لا يغتذي
وسمت بمضجعه الشريف إلى ذرى
قعساء تنتعل النجوم وتحتذي
بأبي الذي غذاه أحمد جده
بلسانه فزكا الغذا والمغتذي
ما زال يرشف ثغره مستنشقاً
طيب الجنان بطيب مرشفه الشذي
لا غرو أن شغفت حشاشته بمن
بسوى انتشاق شذاه لم يتلذذ
فالأم فاطم والأب الكرار لا
أب في الأنام كذا ولا أم كذي
أوصى النبي بهم وبلغ مشفقاً
إن الوصية بعده لم تنفذ
ما بالها انقلبت على الأعقاب إذ
تبعت هوى شيطانها المستحوذ
نبذت ولاء أبيك خلف ظهورها
تعست فغير حظوظها لم تنبذ
وسقت أخاك وما سقتك سوى ضبا
شحذت لذبحك ليتها لم تشحذ
منها اغتدى في الخلد قصرك قصريا
قوت وقصر أخيك قصر زمرذ
لهفي لجسمك بالعرى ملقىً وكم
بذ الكماة بصولةٍ لم تتبذ
لم يسلبوه الدرع إلا بعدما
جعلته أسهم بغيهم كالقنفذ
والرأس يهدي فوق مياد إلى
أشقى الورى من محتف أو محتذ
ترنوه عين وليه بتألم
وتراه عين عدوه بتلذذ
لما رآه يزيد رنح عطفه
متشمتاً يشدو بمنطقه البذي
ودعا لمجلسه بنات محمد
ما للنساء ومجلس المتقيذ
ظميا بغير دموعها لا ترتوي
غرثى بغير عويلها لا تغتذي
ولرب قائلةٍ أيا جداه قد
وقع الذي قد كان منه تعوذي
حسبي ولايتكم فكم من هالك
لولا ولايته لكم لم ينقذ
شرح ومعاني كلمات قصيدة لاحت لعينيك كربلاء فما الذي
قصيدة لاحت لعينيك كربلاء فما الذي لـ عبد الحسين الأعسم وعدد أبياتها اثنان و عشرون.
عن عبد الحسين الأعسم
عبد الحسين بن محمد بن علي بن حسين الأعسم. فقيه أديب، شاعر ماهر. ولد في النجف ونشأ بها على أبيه، وحضر مع أبيه على عدد من شيوخ النجف الكبار. له نظم. وله: (ذرائع الأفهام إلى أحكام شرائع الإسلام - خ) ، (الرحلة الأعسمية إلى الديار الهندية -ط) ، (شرح أرجوزة والده في المواريث - ط) .[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
