لا تتركيني يا سعاد كئيبا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لا تتركيني يا سعاد كئيبا لـ سليم جدي

اقتباس من قصيدة لا تتركيني يا سعاد كئيبا لـ سليم جدي

لا تتركيني يا سعاد كئيباً

فالقلب لا يبغي سواك حبيبا

علمتني كيف الهوى فالفته

وتركتني فوجدت ذاك رهيبا

وسلبت رشدي بالصدود فخففي

كربي وردي ذلك المسلوبا

وتركت لي ذكر ليالٍ قد مضت

كالحلم إذ كان الفؤاد طروبا

تلك الليالي لن تعود فليتها

ذهبت بصبٍّ فارق المحبوبا

ولت كما ولى السرور فاضرمت

شوقاً باحشاء السليم مذيبا

فعساك ان تبقي على دمه إذا

ابصرت يوماً دمعه المصبوبا

كيف السلو عن الحبيب ولا أرى

غير الحبيب وان يكن محجوبا

ملكته روحي فاتلفها فلا

لوماً عليه بذا ولا تثريبا

امضي إذا جنّ الظلام إلى حمى ظبي

العقيق ولا أخاف رقيبا

وهناك اذكر ذلك العهد الذي

ذكراه تورثني بكاً ونحيبا

واقول هل من نظرة بعد الجفا

يا مالكي فتنيلني المرغوبا

ان كنتَ صخراً فالصخور تحركت

لبكاء صب بالفراق اصيبا

عهدي بقلبك ان يرق لمن بكى

فلذاك احسب ذا الجفاء عجيبا

جئتَ الذنوب غداة تغذيبي فهل

من شأن مثلك ان يجيء ذنوبا

وطلبت قتلي بالصدود كأنما

ما عدت من أهل الوفا محسوبا

لا فخر في قتلي فرشدي ضائع

والجسم مضنى فاحترم ايوب

ومتى ذكرت وفاء من الفوا الوفا

فاشفق علي ولا تصد كئيب

ما عدت اطمع بالوصال وإنما

حسبي رضاك فهبني المطلوب

وإذا نظرتك كل يوم نظرة

ارضى بذاك ولو بقيت غضون

لا اشتهي الموت الزؤام لينقضي

عمري الذي بالهمّ بات مشوب

فالصب يهوى ان يراك ولو قضى

باقي الحياة معذباً تعذيب

شرح ومعاني كلمات قصيدة لا تتركيني يا سعاد كئيبا

قصيدة لا تتركيني يا سعاد كئيبا لـ سليم جدي وعدد أبياتها اثنان و عشرون.

عن سليم جدي

سليم نصر الله يعقوب جدي. شاعر وروائي لبناني. ولد في بيروت، وتوفي فيها بمرض التيفوئيد. تخرج من الكلية اليسوعية، واشتغل كاتباً تجارياً، وأدار مكتبة، وعمل في شركة المرفا. نظم الشعر في السابعة عشر من عمره، ومات ولم يتجاوز السادسة والعشرين. له ثلاث روايات (ألم الفراق، جزاء الشهامة، مثال الفضيلة) . له (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف سليم جدي في ويكيبيديا

سليم بن نصرالله جدي ( 1286- 1313 هـ)( 1869- 1895 م) شاعر لبناني ولد في بيروت، تخرج في الكلية اليسوعية، وقد درس الآداب والعلوم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سليم جُدي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي