لا تعش عن عارف يا طالب النعم
أبيات قصيدة لا تعش عن عارف يا طالب النعم لـ طاهر الدجيلي
لا تعش عن عارف يا طالب النعم
يهدي المضل به نار على علم
لِلّه من ملك أضحت أنامله
فيها الندى والهدى موفورة النعم
من مثله ويك يا من رمت رتبته
وجده سيد للحل والحرم
ساد الورى كرماً منذ عمهم نعما
فطبعه طبعه في الجود والكرم
أحيى البلاد بسيب من سماحته
لولا ندى كفه عادت إلى العدم
كل اللسان فلا يحصى مناقبه
وكيف يحصي الدراري ناطق بفم
ان الثياب التي بالعز يلبسها
بيض فما مسها ريب من التهم
ماجنه الليل إلا قام مبتهلا
من العبادة في داج من الظلم
يخشى الإله ولا يخشى معانده
حتى أتاه خضوعاً هيئة الخدم
ما نال أعداه منه في رياسته
سوءاً سوى حسرة حراء أو ندم
فخصمه لم يزل في الذل منغمساً
وعينه ملأت رعباً فلم تنم
ألقت اليه بنو الدنيا أزمتها
والدهر عبد يرى في موطن القدم
لِلّه بيتك فيه الوفد عاكفة
كأنه كعبة أضحى إلى الأمم
لا تجعلن مديحي فيك عن سفه
حب الثنا ديدني والشكر للنعم
أو تجعلن نشيدي فيك من ملق
فحبكم لم يزل في القلب من قدم
فاقبل مديحي ودم ملكا على سعة
ففي عرى عزمكم موثوقة هممي
شرح ومعاني كلمات قصيدة لا تعش عن عارف يا طالب النعم
قصيدة لا تعش عن عارف يا طالب النعم لـ طاهر الدجيلي وعدد أبياتها ستة عشر.
عن طاهر الدجيلي
طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي. شاعر فكه، وأديب معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها. تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص. توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره. له شعر جيد.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
