لا يصلح الإنسان مجتمعا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لا يصلح الإنسان مجتمعا لـ شبلي شميل

اقتباس من قصيدة لا يصلح الإنسان مجتمعا لـ شبلي شميل

لا يصلح الإنسان مجتمعاً

ما دامَ فيه الدّين والوطنُ

وَلم يزل مِن علمهِ خطلٌ

يَضيعُ فيه العقل والزمنُ

محلّقاً في الغيبِ مختبَلاً

كأَنّما الغيب له عَطنُ

وَيهملُ الأرضَ وما كنزت

وَإِنّما الأرض له سكنُ

وَعِلمه إِن لَم يكن عملاً

يَرتاض فيهِ العقلُ والبدنُ

يَستَخرج الأَسرار ما خفيت

وَتصدق العين بها الأذنُ

وَشَرعهُ إِن لَم يكن شرعاً

وسنّةُ الكونِ له سننُ

يَقتَسِمُ الأَعمالَ مُشتركاً

لا واسنٌ فيهِ ولا وسنُ

وَليسَ فيه مرهِقٌ نهمٌ

وليس فيه مرهَقٌ يهنُ

موطنهُ العالمُ أَجمعهُ

وَدينهُ السلامُ لا الفتنُ

لكنّما القوم الأُلى ظعنوا

لِغيبِهم همُ الأُلى ضَغنوا

حَبائلُ الدّين لَهم شَركٌ

لِصيد قومٍ دونَهم غبنوا

إِن لَم يكونوا مركباً لهم

أخنى على أيديهم الثفنُ

ظلمٌ عليهم منهمُ وَبهم

مِن جَهلهِم في رَأسهم رسنُ

وَالمرءُ إِن ما اِعتاد مَتربة

فَإِن تَصنه فهو يَمتهنُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لا يصلح الإنسان مجتمعا

قصيدة لا يصلح الإنسان مجتمعا لـ شبلي شميل وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن شبلي شميل

شبلي بن إبراهيم شميل. طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط) ، و (مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.[١]

تعريف شبلي شميل في ويكيبيديا

شبلي شميّل، (1276 هـ - 1335 هـ / 1850 - 1917م)، مسيحي لبناني من طلائع النهضة العربية. تخرج من الكلية البروتستنتية / الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم توجّه إلى باريس لدراسة الطب، ثم استقر في مصر، أقام في الإسكندرية، طنطا، ثم القاهرة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886م، وكان أول من أدخل نظريات داروين إلى العالم العربي من خلال كتاباته في المقتطف، ثم مؤلفه (فلسفة النشوء والارتقاء). كما أصدر هو وسلامة موسى صحيفة أسبوعية اسمها المستقبل سنة 1914 لكنها أغلقت بعد ستة عشر عددا. كان من العلامات الأخلاقية المعروفة. دافع عن العلمانية كنظام سياسي، إذ كان يرى بأن الوحدة الاجتماعية، ضرورة أساسية لتحقيق إرادة شعبية عامة، تستلزم الفصل بين الدين والحياة السياسية على اعتبار أن الدين كان عامل فرقة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. شبلي شميل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي