لداور مصر إبراهيم بر
أبيات قصيدة لداور مصر إبراهيم بر لـ علي أفندي الدرويش
لداوَرِ مصرَ إبراهيمَ برٌّ
يخلَّد في البرايا بامتنانِ
فراسته رأت بالحزم ما لا
يشاهد سواه بالعيان
توسَّم في الهلال يكون بدراً
فكان مراده وفق الأماني
وأسعد بالمعالي خير شبل
يفوق الليث في يوم الرهان
همامٌ رشده المهدي يخذو
لحذو أبيه في كل المعاني
فما ندري أثانٍ في المعالي
وإلا أول وأبوه ثاني
فللنعمان ثابتُ كلِّ فضلٍ
وللأصحاب أفضال التهاني
بفكر ألمعيٍّ لوذعيٍّ
معانيه يقلُّ لها بياني
به قمع الضلال وكان قدماً
يصول بأهله في كل آن
وبحر كم أفاد بغير نهرٍ
فأبدى الكنز درّاً من عُمان
أمينٌ من أمينِ هدىً ورشدٍ
به الدين المؤيد في أمان
عن الثقلين يرجح في جدالٍ
بألطف من نسيمٍ في جنان
على قدم اجتهاد منه يفتي
له فيما يدانيه يدان
وساعة حيرة الأفهام يرقى
إلى درج الدقائق في الثواني
سقى قطر المعارف قطر مصر
فأثمر ما يخلِّص كل جاني
وقال السعد بشرى المجد منه
بفرد لا يدانيه مداني
وحيد الفضل مأمون أمينٌ
رشيد الفكر مهديُّ الجنان
تهني الدين منه إذ أتاه
بنور هدىً يقي ممّا يعاني
فللعباسي تاريخ ببشرٍ
هو المفتيُّ مهديُّ الزمان
شرح ومعاني كلمات قصيدة لداور مصر إبراهيم بر
قصيدة لداور مصر إبراهيم بر لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها تسعة عشر.
