لست بلاق مازنيا مقنعا
أبيات قصيدة لست بلاق مازنيا مقنعا لـ الفرزدق

لَستَ بِلاقٍ مازِنِيّاً مُقَنَّعاً
مَخافَةَ مَوتٍ أَو مَخافَةَ نائِلِ
تُسارِعُ في المَعروفِ فِتيانُ مازِنٍ
وَتَفعَلُ في البَأساءِ فِعلَ المُخايِلِ
وَتَحمي حِماها وَالمَنايا شَوارِعٌ
عَلى الحَربِ تَمري دَرَّها بِالمَناصِلِ
وَتَرأَبُ أَثآءَ القُروحِ إِذا وَهَت
وَتَكفي تَميماً دَرءَ بَكرِ اِبنِ وائِلِ
فَنِعمَ مُناخَ الكَلَّ أَرعى رِكابَهُ
طُروقاً إِلَيهِم في السِنينَ المَواحِلِ
وَنِعمَ مَلاذُ الخائِفينَ وَحِرزُهُم
وَمَوئلُ ذي الجُرمِ العَظيمِ المُوائِلِ
مَعاشِرُ رَكّابونَ قُردودَةَ الوَغى
إِذا خامَ عَنها كُلُّ أَروَعَ باسِلِ
مَقاحيمُ في غَمرِ الكَريهَةِ لا تُرى
لَهُم نَبوَةٌ عِندَ الخُطوبِ الجَلائِلِ
بَلوفُ السُيوفَ بِالخُدودِ إِذا اِنحَنى
مِنَ الطَعنِ فيهِم كُلُّ أَسمَرَ ذابِلِ
إِذا مازِنٌ شَدَّت إِلى الحَربِ أَزرَها
كَفَت قَومَها وِردَ المَنايا النَواهِلِ
بِهِم يُدرَكُ الذَحلُ المُجَرَّبُ فَوتُهُ
وَيُقطَعُ رَأسُ الأَبلَحِ المُتَطاوِلِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة لست بلاق مازنيا مقنعا
قصيدة لست بلاق مازنيا مقنعا لـ الفرزدق وعدد أبياتها أحد عشر.
عن الفرزدق
هـ / 658 - 728 م همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس. شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة. يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، و في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه. لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة[١]
تعريف الفرزدق في ويكيبيديا
الفرزدق بن غالب بن صعصعة المجاشعي التميمي (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) شاعر عربي من النبلاء الأشراف ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في بادية قومه بني تميم قرب كاظمة، وبرز وإشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه، واسمه همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي، وكنيته أبو فراس، ولقبه الفرزدق وقد غلب لقبه على اسمه فعرف وأشتهر به. كان عظيم الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخرُ وَشعرُ الهجاء. وقد وفد على عدد كبير من الخلفاء كعلي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان، وابنه يزيد، وعبدالملك بن مروان، وابنائه الوليد، وسليمان، ويزيد، وهشام، ووفد أيضاً على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وعدد من الأمراء الأمويين، والولاة، وكان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، وكان أبوه من الأجواد الأشراف، وكذلك جده من سادات العرب وهو حفيد الصحابي صعصعة بن ناجية التميمي، وكان الفرزدق لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا قاعداً لشرفه، وله ديوان كبير مطبوع، وتوفي في البصرة وقد قارب المائة عام.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ الفرزدق - ويكيبيديا