لعمري لئن كنا أصبنا بنافع

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لعمري لئن كنا أصبنا بنافع لـ قطري بن الفجاءة المازني

اقتباس من قصيدة لعمري لئن كنا أصبنا بنافع لـ قطري بن الفجاءة المازني

لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ

وَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا

لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِما

وأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا

رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُ

يَراهُ رِجالٌ حَولَ رايَتِهِ أَبا

نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةً

وَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا

وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُ

وَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا

فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُ

وَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا

فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنى

وَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا

شرح ومعاني كلمات قصيدة لعمري لئن كنا أصبنا بنافع

قصيدة لعمري لئن كنا أصبنا بنافع لـ قطري بن الفجاءة المازني وعدد أبياتها سبعة.

عن قطري بن الفجاءة المازني

قطري بن الفجاءة المازني

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي