لك أزهر البشرى بحظ وافر
أبيات قصيدة لك أزهر البشرى بحظ وافر لـ علي أفندي الدرويش
لك أزهر البشرى بحظٍ وافرِ
ولكم أولي الأبصار نور بصائرِ
وغدوت أزهر روضة قد أينعت
أثمارها بغمام فضل ماطر
متبسماً بعد العبوس تشير لي
زمني تنفسَ بالذي في خاطري
ادخل إلى الحرم الذي فيه الصفا
للطائفين وكعبة للزائر
بسمائه تجد النجوم وبدرهم
نزِّه عيونك في الجمال الباهر
وتشرفت شرفاته بقدومه
فالخير في القدم السعيد الطاهر
فترى محبيه تواصلُه ويا
كم طال ما أضحى له من هاجر
يا فرحة الإسلام ولى شيخه
باليمن والإيمان غير مصادر
ألفاظهم تبعٌ لأول وصفه
فكأنها في ذاك وقع حوافر
لم يغمضوا عين اليقين بحقه
بل سلَّمت سلماً بغير مشاجر
كم قر عيناً نائمٌ بمرامه
والطيفُ تُحرَمُه عيونُ الساهر
لا غروَ أن منَّ الزمان به فقد
جاء الأَشج إلى الزمان الجائر
الأَفضل العلَمُ الإمام أخو التقى
وابن العلا وأبو السماح الوافر
وبيان منطقه البديع ونحوه
صرف المعاني وفق فقه مناظر
وبلاغة بلغت به الحد الذي
هو في السماء كاسم أحمد شاكر
من كل وجه فهو أجدر بالتي
زفَّت له والفضل مهر الماهر
إن أحسن الدهر الذي أهدى به
لا حكم في إحسانه للنادر
فلتهن رتبته لها البشرى به
وله بها أجر الإله الغافر
شهد المعاصر أنه أهلٌ لها
وبأنه في الفضل غير معاصِر
في حمله أو علمه أو حكمه
أو عزمه أو حزمه المتبادر
هل زاجرٌ من ربه في خُلقه
إذ ما له عن ربه من زاجر
يا أوجَهَ العلماء عند اللَه بل
والعالمين بباطن أو ظاهر
سفرت لك الرتب التي عن سالفٍ
حسبت عليه كابراً عن كابر
والدهر أحسن فيه لي بك فانمحى
ما كان منه في الزمان الغابر
تلك المزايا لا عدمنا نفحها
منّا لها حسن الثناء العاطر
هذا وسالفنا المجاور ربه
فيه خلاف مجاورٍ لمجاور
والأمر أظهرُ لستُ فيه مقلداً
أهل الكلام على صفات القادر
اللَه يعفو عنه فهو نزيله
ووليك اللَهُ وحسبُ الصابر
ويقر عين الفضل منك بنورها
ويشدُّ أزر العدل منك بقادر
فالكون في فرحٍ يقول مؤرخاً
الصائم استولى رعاه فاطري
ولأحمد المختار خاتم رسله
أزكى صلاة مع سلام وافر
شرح ومعاني كلمات قصيدة لك أزهر البشرى بحظ وافر
قصيدة لك أزهر البشرى بحظ وافر لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها واحد و ثلاثون.
