لله بدر أشرقت

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لله بدر أشرقت لـ ابن قلاقس

اقتباس من قصيدة لله بدر أشرقت لـ ابن قلاقس

للهِ بدرٌ أشرقَتْ

شمسُ المدامةِ في يمينِهْ

وافى بها وبمِثلِها

أخرى تُحيلُ على فنونِهْ

فسكرتُ لا أدري أمِنْ

كاساتِه أم منْ جُفونِهْ

وجنيتُ من وجَناتِه

ورداً زَها في غيرِ حينِه

يُفْني إذا جعلَ الأصي

لَ يشُبَّ ناراً في مَعينِهْ

وتَناشدَ الرهبانُ كلٌّ

مطربٌ بلحونِ دينِهْ

فالدير يرقصُ بين جِدِّ

هوًى تبرقَع في مُجونِهْ

لاح الهلالُ لليلتي

نِ فخلّ عنه عُرَى دُجونِهْ

وبدا كوجهِ مسافرٍ

رفعَ العِمامةَ عن جَبينهْ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لله بدر أشرقت

قصيدة لله بدر أشرقت لـ ابن قلاقس وعدد أبياتها تسعة.

عن ابن قلاقس

نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها: أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا وزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي