لما أتاني عن طفيل ورهطه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لما أتاني عن طفيل ورهطه لـ لبيد بن ربيعة العامري

اقتباس من قصيدة لما أتاني عن طفيل ورهطه لـ لبيد بن ربيعة العامري

لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِ

هُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِ

دَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً

مُسَطَّعَةَ الأَعناقِ بُلقَ القَوادِمِ

نَشيلٌ مِنَ البيضِ الصَوارِمِ بَعدَما

تَفَضَّضَ عَن سيلانِهِ كُلُّ قائِمِ

كَميشُ الإِزارِ يَكحَلُ العَينَ إِثمِداً

سُراهُ وَيُضحي مُسفِراً غَيرَ واجِمِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لما أتاني عن طفيل ورهطه

قصيدة لما أتاني عن طفيل ورهطه لـ لبيد بن ربيعة العامري وعدد أبياتها أربعة.

عن لبيد بن ربيعة العامري

لبيد بن ربيعة العامري

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي