لما تكلمت كان النطق لي شركا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لما تكلمت كان النطق لي شركا لـ المفتي عبد اللطيف فتح الله

اقتباس من قصيدة لما تكلمت كان النطق لي شركا لـ المفتي عبد اللطيف فتح الله

لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاً

وَالنُّطقُ فخٌّ لِصَيدِ الحاذقِ الفَطِنِ

وصِرتُ في قفصِ الإفتاءِ محتَبساً

فيهِ أُغذّى بمرّ الهمِّ والحزَنِ

فَقُلتُ أسكتُ علّي أن يخلّصَني

حُسنُ السّكوتِ مِنَ الأَحزانِ والمِحَنِ

وَقلت أَجهلُ عِلماً أَنّ مَعرِفتي

لي آفةٌ وَبِجَهلي راحَةُ البدَنِ

وَقلت إِن مِتُّ أَحيا في الدُّنى فَرحاً

مِن ماتَ عاشَ بِعَيشٍ طيّبٍ حسنِ

فَلم يفدنيَ شَيئاً ما ذكرت سِوى

زيادة الهمِّ وَالمَولى يُخلّصني

شرح ومعاني كلمات قصيدة لما تكلمت كان النطق لي شركا

قصيدة لما تكلمت كان النطق لي شركا لـ المفتي عبد اللطيف فتح الله وعدد أبياتها ستة.

عن المفتي عبد اللطيف فتح الله

المفتي عبد اللطيف فتح الله

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي