لما رأوني ووجه برجة والر

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لما رأوني ووجه برجة والر لـ سنان المري

اقتباس من قصيدة لما رأوني ووجه برجة والر لـ سنان المري

لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر

رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ

فَأَدبَروا وَالرِماحُ تَأخُذُهُم

نَزوَ القَطافي حَبائِلِ الشَرَكِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لما رأوني ووجه برجة والر

قصيدة لما رأوني ووجه برجة والر لـ سنان المري وعدد أبياتها اثنان.

عن سنان المري

سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نُشبة بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان، والد هرم بن سنان. شاعر جاهلي، وسيد شريف فارس، وأحد أجواد العرب وقضاتهم المحكمين في الجاهلية، وقد مدحه زهير ورثاه. عنفه قومه على كثرة عطاياه فركب الناقة ولم يرجع، فسمته العرب ضالة غطفان وكان في عصر النعمان بن المنذر قبل الإسلام.[١]

تعريف سنان المري في ويكيبيديا

سنان بن أبي حارثة (حميضة) بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان. شاعر عربي جاهلي شريف، من ذبيان، له مواقف مشهورة في أيام العرب مثل داحس والغبراء، وشعب جبلة، والرقم وغيرها. وكان ابنه «هرم» من أجود العرب، وهو ممدوح زهير. وقيل أنه عمّر حتى بلغ 150 سنة، فهام على وجهه خرفاً ففقد، ثم وجدوه ميتاً فرثاه زهير وهو صهر الحارث بن ظالم المري وزوج أخته سلمى.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سنان المري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي