لما رأيت عدي القوم يسلبهم

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لما رأيت عدي القوم يسلبهم لـ مالك بن خالد الخناعي

اقتباس من قصيدة لما رأيت عدي القوم يسلبهم لـ مالك بن خالد الخناعي

لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ القَومِ يَسلُبُهُم

طَلحُ الشَواجِنِ وَالطَرفاءُ وَالسَلَمُ

كَفَّتُّ ثَوبِيَ لا أَلوي عَلى أَحَدٍ

إِنّي شَنِئتُ الفَتى كَالبَكرِ يُختَطَمُ

وَقُلتُ مَن يَثقَفوهُ تَبكِ حَنَّتُهُ

أَو يَأسُروهُ يَجُع فيهِم وَإِن طَعِموا

وَاللَهِ ما هِقلَةٌ حَصّاءُ عَنَّ لَها

جَونُ السَراةِ هِزَفٌّ لَحمُها زِيَمُ

كانَت بِأَودِيَةٍ مَحلٍ فَجادَ لَها

مِنَ الرَبيعِ نِجاءٌ نَبتُهُ دِيَمُ

فَهِيَ شَنونُ قَد اِبتَلَّت مَسارِبُها

غَيرُ السَحوفِ وَلكِن عَظمُها زَهِمُ

بِأَسرَعَ الشَدِّ مِنّي يَومَ لانِيَةٍ

لَمّا عَرَفتُهُمُ وَاِهتَزَّتِ اللِمَمُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة لما رأيت عدي القوم يسلبهم

قصيدة لما رأيت عدي القوم يسلبهم لـ مالك بن خالد الخناعي وعدد أبياتها سبعة.

عن مالك بن خالد الخناعي

مالك بن خالد الخناعي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي