لمن تستبق مذخور البكاء

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لمن تستبق مذخور البكاء لـ طاهر الدجيلي

اقتباس من قصيدة لمن تستبق مذخور البكاء لـ طاهر الدجيلي

لمن تستبق مذخور البكاء

جرى المحتوم من صرف القضاء

وتحبس في العيون لمن دموعا

أذلها مثل منهل الحياء

إذا نزفت وأعوزها إنهمال

من الأجفان ترعف بالدماء

وعرّج مدلجاً للخيف حتى

تريح على صعيد الأنبياء

وطف بالمطمعين بني عليّ

اباة الضيم من وكر الاباء

وقف بالمستجار على خباء

لا آل المصطفى أعلا خباء

وعزّي شيبة الحمد المفدّى

وآل اللَه في سور الثناء

أبا الندب الحسين اليك فرّت

سراة الحيّ تطمع في اللقاء

وقد نفرت اليك نفير صبٍ

إلى رؤياك من بعد التناء

كصائمة الجوانح في ورود

فما ابتلت بغير سراب ماء

وقد شخصت لك الأبصار شوقا

فما اكتحلت وآبت بالعماء

تباشر إن أتيت فليت شعري

أرى البشرى اتيحت بالعزاء

شكوت فلو رآك الطهر طه

لكنت ضجيعه تحت الكساء

ولو أن الإله أراد خيراً

بمن في الأرض مدّك بالبقاء

تطوف بنعشك السامي الوف

سكارى لا تفيق من البكاء

أأنت على السرير فدتك نفسي

أم المستور من كشف الغطاء

لقد حشرت كأن اللَه أدنى

لها يوم التغابن والفناء

وهاتيك الفواطم معولات

بذّل السبي وهي بلا سباء

خرجن من الخدور إليك حسرى

ثواكل لا تملّ من البكاء

تذكرني الفواطم حين سارت

على عجف النياق بلا غطاء

فلا واللَه ما ان هنت قدراً

إذا أمسيت في وجه الثراء

لقد شاطرت في البقيا زماناً

بلا دفن أباك بكربلاء

قضيت كما قضى عان غريباً

عن الأوطان في الفلوات نائي

وزادك انه شلو طعين

على الرمضاء ثاوٍ بالعراء

وشيبته مخضبّة فلهفي

لمسلوب العمامة والرداء

أبا الهادي وخير بني لوي

ومن هو للورى علم الرجاء

لنعم الابن أنت فلا إمتراءً

إذا أصبحت فرداً في العلاء

لك البقيا إماماً للبرايا

وفرض ان نمدَّك بالدعاء

شرح ومعاني كلمات قصيدة لمن تستبق مذخور البكاء

قصيدة لمن تستبق مذخور البكاء لـ طاهر الدجيلي وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن طاهر الدجيلي

طاهر بن أحمد شهاب الدين بن عبد الله بن أحمد الدجيلي. شاعر فكه، وأديب معروف. ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه في بيت ضم زمرة من أدباء الفصحى، وعلمائها. تردد على بغداد بطلب من أمرائها، لما كان له من أريحية وبراعة في السمر والقصص. توفي في النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره. له شعر جيد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي