لولا جفون ومقل

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لولا جفون ومقل لـ عمارة اليمني

اقتباس من قصيدة لولا جفون ومقل لـ عمارة اليمني

لولا جفونٌ ومقل

مكحولةٌ من الكحل

ولحظاتٌ لم تزل

أرمى نبالاً من نعل

وبردٌ رضابه

ألذ من طعم العسل

بظمأ إلى بروده

من عل منه ونهل

لما وصلت قاطعاً

إذا رأى جدي هزل

مخالفٌ لو أنه

أضمر هجري لوصل

وأغيدٍ منعمٍ

يميل كلما اعتدل

يهتز غصن قده

ليناً إذا ارتج الكفل

غرٍّ إذا جمشته

أطرق من فرط الخجل

أريعن مدلل

غزيل يأبى الغزل

سألته في قبلة

من ثغره فما فعل

راضته لي مشمولة

ترمي النشاط بالكسل

حتى أتاني صاغراً

يحدوه سكرٌ وثمل

أمسى بغير شكره

ذاك المصون يبتذل

وبات بين عقده

وبين قرطيه جدل

وكدت أمحو لعساً

في شفتيه بالقبل

فديته من مبسمٍ

ألثمه فلا أمل

كأنه أناملٌ

لمجد الإسلام الأجل

معروفهن أبدا

يضحك في وجه الأمل

الناصر بن الصالح ال

هادي من المدح أجل

لكن يع مدحه

لصدق من خير العمل

من يستعيذ باسمه ال

عالي إذا خطبٌ نزل

أبلج من شبابه

نور الشباب المقتبل

يبدو به في غرة الد

دنيا سرورٌ وجذل

ويشرق الملك به

أجل وتفخر الدول

يا جاهلاً بفضله

سلني وغيري لا تسل

قد زرته فنلت من

إنعامه ما لم ينل

والتف ذيل فضله الض

ضافي عليَّ واشتمل

شرح ومعاني كلمات قصيدة لولا جفون ومقل

قصيدة لولا جفون ومقل لـ عمارة اليمني وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن عمارة اليمني

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط) ، و (أخبار الوزراء المصريين- ط) ، و (المفيد في أخبار زبيد) ، و (ديوان شعر- خ) كبير.[١]

تعريف عمارة اليمني في ويكيبيديا

نجم الدين أبو محمد عمارة بن أبي الحسن بن علي بن زيدان بن أحمد الحكمي المذحجي (515 هـ/ 1121 م - 2 رمضان 569 هـ/6 أبريل 1174 م) هو كاتب ومؤرخ وشاعر يمني من تهامة عاش في القرن السادس الهجري، واشتهر بارتباطه بالحكام الفاطميين في مصر. أوفده أمير مكة قاسم بن هاشم رسولاً إلى الفاطميين بالقاهرة، وفي بعثته الثانية قرر البقاء في القاهرة، وبها توفي. مآثاره «أرض اليمن وتاريخها» (وقد ترجمها هنري كسلز كاي إلى الإنكليزية) و«النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»، نشرهما المستشرق هرتويغ درنبرغ.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عمارة اليمني - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي