ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد لـ ابن زيدون

اقتباس من قصيدة ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد لـ ابن زيدون

لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ

فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ

وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ

تَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ

وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَم

يَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ

وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُها

فَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ

سَرى دَمُكَ المُهراقُ في الأَرضِ فَاكتَسَت

أَفانينَ رَوضٍ مِثلِ حاشِيَةِ البُردِ

فِصادٌ أَطابَ الدَهرَ كَالقَطرِ في الثَرى

كَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ

لَقَد أَوفَتِ الدُنيا بِعَهدِكَ نُصرَةً

كَأَنَّكَ قَد عَلَّمتَها كَرَمَ العَهدِ

لَدى زَمَنٍ غَضٍّ أَنيقٍ فِرِندُهُ

كَمِثلِ فِرِندِ الوَردِ في خَجلَةِ الخَدِّ

تُسَوِّغُ مِنهُ العَيشَ في ظِلِّ دَولَةٍ

مُقابَلَةِ الأَرجاءِ بِالكَوكَبِ السَعدِ

فَهُبَّ إِلى اللَذاتِ مُؤثِرَ راحَةٍ

تُجِمُّ بِها النَفسَ النَفيسَةَ لِلكَدِّ

وَوالِ بِها في لُؤلُؤٍ مِن حَبابِها

كَجيدِ الفَتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ

وَإِن تَدعُنا لِلأُنسِ عَن أَريَحِيَّةٍ

فَقَد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد

قصيدة ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد لـ ابن زيدون وعدد أبياتها اثنا عشر.

عن ابن زيدون

ابن زيدون

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي