ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا لـ عبد الحسين الأزري

اقتباس من قصيدة ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا لـ عبد الحسين الأزري

ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا

وتركت مصر إلى القضا والنيلا

أرأيت أعباء الحياة ثقيلة

أم صرت من مطل الزمان ملولا

أم رحت من جور القوى مغاضبا

أم هل وجدت مدى الجهاد طويلا

حاشاك لم نعهدك إلا صارما

قد أرهفته يد الخطوب صقيلا

ثبت الجنان لو ان ماضي عزمه

لاقى ذرى جبل لخر مهيلا

وإذا ارتقى أعطى المنابر حقها

لا يستعين بكل قول قيلا

تصغي مسامعهم إليه كأنما

يلقي عليها الوحي والتنزيلا

وتحدق الأبصار فيه كأنها

تبغي إلى ما في حشاه سبيلا

ويهزهم طربا جليل خطابه

فكأنه غيث الصاب محولا

يتدبرون بكل معنى حكمة

وبكل رأي يرتئيه دليلا

فكأنما أنشاك ربك داعيا

في أرض مصر وحاميا وكفيلا

لكنما بنواك قد عجل الردى

وبنأى مثلك يزال عجولا

ما ضر لو كان افتداك بخائن

قدر فدى بالكبش إسماعيلا

ليس الأمين بكل قوم خافيا

عنهم وليس خؤونهم مجهولا

ولربما أغرى المضل بفعله

جهل الألى لم يدركوا التضليلا

إني أشاهد في الحياة غرائبا

قد جاوزت بحدودها المعقولا

لو كنت تسمعها لقلت رواية

وكأنها قد خلتها تخييلا

رهط بها رقصوا ورهط أصبحوا

بوقا بأيدي غيرهم وطبولا

وتحفظوا حذر الغريق لأنهم

رأوا السراب فصوروه سيولا

وحلت مرارة عيشهم فرضوا بها

أرأيت يوما حنظلا مأكولا

وأمر شيء أن تحل بمربع

لم تلف فيه سائلا ومسولا

هذي متون غرائبي أجملتها

وتركت للمستقبل التفصيلا

شرح ومعاني كلمات قصيدة ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا

قصيدة ماذا حدا بك فاعتزمت رحيلا لـ عبد الحسين الأزري وعدد أبياتها اثنان و عشرون.

عن عبد الحسين الأزري

عبد الحسين الأزري

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي