ما محول الربى أو ذبول الزهر
أبيات قصيدة ما محول الربى أو ذبول الزهر لـ نعمان ثابت عبد اللطيف
ما محول الربى أو ذبول الزهر
وارتكام الثلوج وخرس النهر
أو جنون الرياح وهطل المطر
أو نواح الحمام بأعلى الشجر
يسرق الدمع من أعيني يا قمر
بل ربوع رمتها سهام القدر
قد ثوى حرّها والدجى معتكر
يندب المجد والسؤدد المندثر
حالفت مقلتاه الأسى والسهر
يا له بائساً في الورى يا قمر
هل أسود الوغى بالأذى تبتدر
وبقايا طلول العلا تحتقر
وحماة الحمى لا تطيق الخفر
يا لنا أمة يعترينا الخور
تستحق رثاء العدى يا قمر
أين للعاشق المبتلي مصطبر
ذكرته النجوم بأبهى الغرر
والظلام البهيم بداجي الطرار
والشعاع البهي ومنك انحدر
جددت عهده بالهوى يا قمر
جددت ما طواه النوى فاندثر
فالتظى قلبه لغزال هجر
ولحب مضى وغرام غير
فارتمى باكياً وأفاض الدرر
فاستمع نوحه عالياً يا قمر
وابك حورية أثكلتها الغير
ولحاظاً لها زينت بالحور
وابك تغريدها كطيور السحر
وابك خيلاءها في الصبا والصغر
فابكها في سماء العلا يا قمر
وابك من ضيعت في الحياة الوطر
جرعتها الحياة كؤس الكدر
وجنتاها ذوى زهرها واكفهر
والمحيا انطفا نوره وانحسر
خفف الله من حزنها يا قمر
شرح ومعاني كلمات قصيدة ما محول الربى أو ذبول الزهر
قصيدة ما محول الربى أو ذبول الزهر لـ نعمان ثابت عبد اللطيف وعدد أبياتها واحد و عشرون.
عن نعمان ثابت عبد اللطيف
نعمان ثابت عبد اللطيف. شاعر شاب، من رجال السلك العسكري في العراق أيام غازي، مولده ببغداد، تخرج فيها بالكلية العسكرية 1927، وأولع بالأدب وصنف كتباً أكثرها رسائل بقيت مخطوطة عند أسرته. استشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في فضاء السماوة. له ديوان شعر (شقائق النعمان - ط) ، وله: (الجندية في الدولة العباسية - ط) ، (جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط) ، (اليزيديون - ط) ، (آثار العراف - ط) .[١]
تعريف نعمان ثابت عبد اللطيف في ويكيبيديا
نعمان ثابت ( 1323 - 1356 هـ / 1905 - 1937 م ) هو ضابط وأديب، من أهل بغداد. هو نعمان ثابت بن عبد الطيف. تخرج من الكلية العسكرية سنة 1927 م. توفي في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في قضاء السماوة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ نعمان ثابت عبد اللطيف - ويكيبيديا
