محمد صفوة البارى وخيرته ال
أبيات قصيدة محمد صفوة البارى وخيرته ال لـ عمر الأزهري
محمد صفوة البارى وخيرته ال
مختار من رسله للانس والجان
ذو المعجزات التى أعجزت عددا
من رام عدا بألفى ألف ديوان
أضحت منكسة فى يوم مولده
الأصنام والشرك قد أمسى بخسران
وانهد ايوان كسرى والبحيرة قد
غاضت فغاظت جميع القاصى والدانى
وجاءه عصبة أما ثلاثة أم
لاك لدى سرحه بل قيل اثنان
فأضجعته وشقت قلبه وأزا
حت عنه ما كان من حظ لشيطان
وبعد ذا ملأته حكمة وكذا
علما وسرا خفيا كان ربانى
والجذع حن ونطق الضب شاع و
فاه فى مهده من غير كتمان
فى الصخر أقدامه يبدو لها أثر
ولا يرى بالنقا مع طول امعان
ولا يرى الظل يمشى معه فى زمن
فكيف يمشى واصل الجسم نورانى
والشمس ردت له بعد المغيب كما
انشق المنير له نصفين فى الآن
واشمل بفضلك أهلى والبنين مع الز
وجات ثم ذوى القربى واخوانى
صلى عليك الهى يا ابن مدركة
والآل والصحب ماكر الجديدان
يا رب واختم بخير فى الممات لنا
والمسلمين كذا واختم بايمان
شرح ومعاني كلمات قصيدة محمد صفوة البارى وخيرته ال
قصيدة محمد صفوة البارى وخيرته ال لـ عمر الأزهري وعدد أبياتها أربعة عشر.
عن عمر الأزهري
عمر بن عبد الله الأزهري الصاردي الهاشمي. ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب، من شيوخ السودان وأدبائهم، ولد في الصوفي (من أعمال القضارف بالسودان) وتعلم في الأزهر، وعاد إلى السودان، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي. له شعر حسن.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
