مخايل هذا الحال تؤذن بالهلك

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة مخايل هذا الحال تؤذن بالهلك لـ عبد الكريم القيسي الأندلسي

اقتباس من قصيدة مخايل هذا الحال تؤذن بالهلك لـ عبد الكريم القيسي الأندلسي

مخايل هذا الحالِ تؤذن بالهلكِ

وتقضي لنا بالذل والعز للشرك

وإن بلادَ المسلمين بأسرها

بذا القطر يحويها العدو بلا شك

ويقسم بين القتل والأسر أهلها

فما عن كلاَ الأمرينِ شخصٌ بمنفك

فمن قسمه القتل استراح من العنا

ومن سهمه الأسر استمر بلا فك

وقد رفع الإشكال أخذ ارشذونةٍ

وتصييرها ملكاً له أعظم الملك

ومن قبلها حصن اللقون استباحه

ومن جبل الفتح انتقى درةَ السلكِ

ونحن على نهج الشتات مسيرنا

لإدراك مال المسلمين أو المُلْكِ

وهيهات من إدراك حق بباطل

وغشٍَ وتدليس وبهتانٍ أو إفك

وفي ذاك ما ناباه من هتك حرمةٍ

لنا ودماءٍ ليس تخلو من السفك

وعيشٌ إذا ما العقل راعه راعه

لكون معانيه من الضيق في ضنك

رضينا بهذا مذهباً دون غيرنا

ولم يأن من كف ولم يأن من ترك

فوا أسفاً للدين أهمل حقه

وقوبل منه الستر بالكشف والهتك

وهدت مبانيه ودكت سفاهةً

فساءت بما تبدي من الهد والدك

أفيقوا أفيقوا واهجروا النوم إنه

حديثٌ صحيحٌ ما أقول وما أحكي

ومن كان فيما قد مضى الدمع باكياً

ففرض عليه قاني الدم أن يبكي

شرح ومعاني كلمات قصيدة مخايل هذا الحال تؤذن بالهلك

قصيدة مخايل هذا الحال تؤذن بالهلك لـ عبد الكريم القيسي الأندلسي وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن عبد الكريم القيسي الأندلسي

عبد الكريم القيسي الأندلسي

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي