منازلا من ذات خلق عبهر
أبيات قصيدة منازلا من ذات خلق عبهر لـ عمرو بن أحمر الباهلي
مَنازِلاً مِن ذاتِ خَلقٍ عَبهَرِ
تُصبي أَخا الحِلمِ بِأنَسٍ وَكَرَم
وَجيدِ أَدماءَ وَعَينَي جُؤذُرٍ
لَبَّ بَأَرضٍ لَم تَوَطَّأُها الغَنَم
وَحاجِبٍ كَالنونِ فيهِ بَسطَةٌ
أَجادَهُ الكاتِبُ خُطّاً بِالقَلَم
أُراقِبُ النَجمَ كَأَنّي مولَعٌ
بِحَيثُ يَجري النَجمُ حَتّى يَقتَحِم
شرح ومعاني كلمات قصيدة منازلا من ذات خلق عبهر
قصيدة منازلا من ذات خلق عبهر لـ عمرو بن أحمر الباهلي وعدد أبياتها أربعة.
عن عمرو بن أحمر الباهلي
عمرو بن أحمر الباهلي. شاعر جاهلي مخضرم، ولد ونشأ في نجد، أدرك الإسلام وأسلم وشارك في الفتوحات ويروى أنه شارك في الفتوحات مع خالد بن الوليد وكذلك في مغازي الروم. مدح الخلفاء الراشدين عدا أبي بكر الصديق ومدح بعض الخلفاء الأمويين، وكان من المطالبين بدم عثمان والمعادين لعلي بن أبي طالب. وقد هجا في شعره يزيد بن معاوية وظل مختفياً عنه حتى وفاته. ثم عاد فأصلح ما فسد بينه وبين بني أمية فمدح عبد الملك بن مروان وغيره واختلف في تاريخ وفاته فقال المرزباني إنه توفي في عهد عثمان بن عفان والأرجح أنه توفي في عهد عبد الملك بن مروان كما أشار أبو الفرج الأصفهاني لأنه مدح عبد الملك بن مروان ومدح واليه على المدينة يحيى بن الحكم بن العاص سنة 75 هـ[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
