نب عن المسك نفحة من شذاكا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة نب عن المسك نفحة من شذاكا لـ محمد الجزائري

اقتباس من قصيدة نب عن المسك نفحة من شذاكا لـ محمد الجزائري

نب عن المسك نفحة من شذاكا

وعن الراح رشفة من لماكا

وأدرلي خمر الجفون فراحي

هي لا ما تديره راحتاكا

عاطنيها ولو بحز وريدي

رشفات تسخو بها شفتاكا

أو فخذلي من وجنتيك سلافاً

صبغته بلونها وجنتاكا

ليس ديني سوى الكؤوس ولحن

رددته السقاة هاتي وهاكا

وكميت كأنها البرق في اللمح

يهب منها نسيم شذاكا

أو كنار تأججت بإضطرام

يصطليها بقلبه مضناكا

هل سبيل إلى لماك فاطفي

غللا في الحشا ببرد لماكا

أمن العدل أن أبيت أريقا

لن أذوق الكرى وذقت كراكا

قد جفته أجفان عيني ولكن

ما جفته إلا لطول جفاكا

فأنلني بعد الصدود وصالا

وإقتراباً من بعد شحط نواكا

أو فصلني بأن أراك فحسبي

منك وصلا بأن أراني أراكا

قد تقنصت منك ظبياً غريراً

مذ نصبنا لصيده أشراكا

إن تبدى فقد تبدى هلالا

أو تثنى فقد تثنى أراكا

جرحت خدك العيون إقتناصاً

لقلوب جرحنها عيناكا

ليس عند المحب إلا خليعاً

قد حكاني فضيحة وإنتهاكا

قسورياً لم يخش إلا قواما

سمهرياً وناظراً فتاكا

إن دعاه داعي الصبابة لباه

مطيعاً وإن نهاه نهاكا

فرصة من صباك تذهب قسراً

فانتهزها فلن يعود صباكا

واغنم اللهو بالملاح وشرب ال

راح صرفاً بها نقعت صداكا

فعناء أن لا تزيل بعرس ال

حسن المجتبى الزكي عناكا

ذاك نجم الهدى وبدر المعالي

من تسامى على النجوم سماكا

هن هادي الأنام فيه اهتدا

وضلال بغير هاد هداكا

ذو أيا كأنها البحر قد فا

ض نوالاً أو الحيا قد سقاكا

لست يا أحمد المعالي حميداً

في امتداحي إذا مدحت سواكا

أنت كالغيث في السخاء ولكن

بسوى التبر لا تصوب يداكا

أنت كالبحر في النوال ولكن

خص معروفه وعم نداكا

جارياً في العلوم تبعد مرمى

حسر الوهم دون أدنى مداكا

في الرفيع الرفيع والذروة الذروة

منه والعالي المنيف ذراكا

وقليل مقال ذي اللسن المفص

ح بيتين ناشداً في علاكا

كم إلى كم تبغي الصدود وقد حز

ت المعالي وقد طلعت السماكا

زدت سبقاً على أبيك وكانت

غاية المجد لو لحقت أباكا

قد تعاليت في اطراقي حتى

قد تجاوزت سبعة أفلاكا

دست هام النجوم بالنعل حتى

ود كيوان أن يكون شراكا

فإلى أين أين تعلو رويداً

قف هنا قف هنا كفاك كفاكا

ظل من يبتغي علاك بشأو

إن مرمى النجوم دون مداكا

هاكها لا أبي عبادة يحكي

مثل صوغي متانة وانسباكا

وهي الشمس في الضياء ولكن

لم يكن افقها سوى مغناكا

شرح ومعاني كلمات قصيدة نب عن المسك نفحة من شذاكا

قصيدة نب عن المسك نفحة من شذاكا لـ محمد الجزائري وعدد أبياتها ثمانية و ثلاثون.

عن محمد الجزائري

أبو القاسم محمد بن علي بن كاظم بن جعفر بن حسين بن محمد بن أحمد الجزائري النجفي. عالم جليل، وشاعر معروف. ينتمي إلى أسرة علمية كبيرة، ولد في النجف، ونشأ على والده، وأخذ المقدمات على أفاضل عصره، ثم أخذ الفقه والأصول على السيد ميرزا حسن الشيرازي، وهو شاعر من طراز فاخر، جزل اللفظ، رصين القافية، بدوي النزعة، عربي الشعور. هاجر إلى سامراء، ولازم علماءها حتى نال درجة الاجتهاد. توفي في النجف، ودفن في وادي السلام. له ديوان شعر في مكتبة الشيخ محمد رضا الشبيبي. وله: شرح الفرايض لأستاذه القزويني، كتاب في النحو، كتاب في الأديان والاعتقادات، كتاب في وصف الرياض والأغصان.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي