هذا السرور أضاء أم طفئ الحزن

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هذا السرور أضاء أم طفئ الحزن لـ علي أفندي الدرويش

اقتباس من قصيدة هذا السرور أضاء أم طفئ الحزن لـ علي أفندي الدرويش

هذا السرور أضاء أم طفئ الحزنْ

شيخ مضى وأتى إمامٌ مؤتمنْ

فلئن مضى حسنُ العلومِ لربه

فلقد أتى حسنٌ وأحسن من حسن

فلتزه منصبُه به لا يزدهي

فلأنت ممنونٌ له وله المنن

بطلٌ به بطلت حمايةُ باطلٍ

وأزال بالحق الضلالةَ والفتن

لم تدرك الأفهام رفعة كنهه

كلا ولم تدرك مداركَه الفطن

يا شاذليُّ السرُّ في أعماله

وعلومه يا شافعيُّ على العلن

بك شرف العلم الشريف وأزهرت

أزهار أزهرنا يهنَّأ لم يُهَن

أنت المقدم رتبةً ورئاسة

وديانةً مَن ذا الذي ساواك من

بشرى فقد أحييت رتبتك التي

أصبحت منها الروح حلت بالبدن

فيحق أن تزهو قويسنةٌ على

ما بين سوس أو بخارى واليمن

بك يزدهي حتى ملائكة السما

كادت تود بأن مصرَ لها وطن

بجمالها حسنيِّها علويّها

بجنيدها مفتيِّها مجلي المحن

منهاجك الإفضال أنت خطيبه

شمس المعارف أن دجى الإشكال جنّ

قد فاض بحر العلم عنك فعمّنا

وجرى فما من عالم لم يرو عن

قلدت أعناق العقول معارفاً

ضاءت فرائدها على جيد الزمن

وزهدت لذات الدنا في حبها

وجنيت أفنان الهدى من كل فن

إمّا تغالى أو تعالى مادحٌ

فلسانُ فضلك لا يجاريه لسن

جهدُ المقل وإن أتى في نظمه

بالنيرات وليس إلا أن وزن

مذ صرت شيخ الأزهر الزاهي الهدى

أرخت خير مناصب حق الحسن

لا زال ملحوظاً بناظر جده

صلى عليه اللَه ما غيث هتن

شرح ومعاني كلمات قصيدة هذا السرور أضاء أم طفئ الحزن

قصيدة هذا السرور أضاء أم طفئ الحزن لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها عشرون.

عن علي أفندي الدرويش

علي أفندي الدرويش

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي