واوحشتي لمقام منك محمود

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة واوحشتي لمقام منك محمود لـ ابن نباتة المصري

اقتباس من قصيدة واوحشتي لمقام منك محمود لـ ابن نباتة المصري

واوحشتي لمقامٍ منك محمود

واحسرتي لودادٍ فيك معهود

لو شامَ طرفك ما ألقاه من حربٍ

لم تدرِ من هوَ منَّا الهالكُ المودِي

إنَّا إلى اللهِ منْ رُزْءٍ دنا فرمى

دمعي وشجوي بإطلاقٍ وتقييد

يا معرضاً عن لقاءِ الصحب منقطعاً

وكان أكرم مصحوبٍ ومودود

بالرّغم أن أنشدَ الألفاظ عاطلةً

من حلي مدحك أثناءَ الأناشيد

وأن أعوَّضَ منثورَ المدامع عن

سماعِ درٍّ من الأقوال منضود

لم يبقَ بعدك ذو سجعٍ أعارضه

إلاَّ الحمائم في نوحٍ وتعديد

لم يبقَ بعدك من تدعو بديهته

لحجِّ بيتٍ من الأشعارِ مقصود

من للدَّواوين يقضي بالتأمل في

مخرّجٍ من معانيها ومردود

كنَّا نعدُّك فرداً في موازنها

لقدْ رُزِئنا بموزونٍ ومعدود

من للرَّسائلِ في لاماتِ أحرفها

تغزو العداةَ بألفاظٍ صناديد

من للتصانيفِ ضمَّت كلّ شاردةٍ

وصحّحت بعد تبديلٍ وتبديد

للهِ ما ذا لجدواها وأحرفها

من القلائدِ في سمعٍ وفي جيد

سقياً لعهدكَ من سحَّاب ذيل تقًى

مضى وليسَ الأذى منه بمعهود

عضبٌ إذا رمت زهداً أو حذرت وغى

أرضاكَ في ذا وفي هذا بتجريد

هيَ المنيةُ لا تنفكُّ صائدةً

نفوسنا بين مسموعٍ ومشهود

أينَ الملوكُ الأولى كانت منازلهم

تزاحمُ البحرَ في عزٍّ وتسييد

لم يحمهم سرد داود الذي ملكوا

من المنونِ ولا جنْد ابن داود

إيهٍ سقاكَ شهاب الدِّين صوب حياً

يكادُ يعشب أطراف الجلاميد

لو لم تكنْ بوفاء القصد تسعفنا

كانت بنوكَ وفاً عن كلِّ مقصود

في كلِّ معنًى أرى حسناك واضحةً

فحسرتي كلّ وقتٍ ذات تجديد

شرح ومعاني كلمات قصيدة واوحشتي لمقام منك محمود

قصيدة واوحشتي لمقام منك محمود لـ ابن نباتة المصري وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن ابن نباتة المصري

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. سكن الشام سنة 715هـ‍ وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة. له (ديوان شعر -ط) و (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط) . (سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.[١]

تعريف ابن نباتة المصري في ويكيبيديا

ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابن نباتة المصري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي