وبلدة لا ترام خائفة

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وبلدة لا ترام خائفة لـ زهير بن أبي سلمى

اقتباس من قصيدة وبلدة لا ترام خائفة لـ زهير بن أبي سلمى

وَبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ

زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها

تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها

تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها

يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا

يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها

كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً

ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها

تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا

هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها

بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ

يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها

ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه

باءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها

مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا

أَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها

دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُ

مِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها

عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُ

أَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها

عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ ال

مَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها

شرح ومعاني كلمات قصيدة وبلدة لا ترام خائفة

قصيدة وبلدة لا ترام خائفة لـ زهير بن أبي سلمى وعدد أبياتها أحد عشر.

عن زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي