وخويدة عضب السيوف بجفنها

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وخويدة عضب السيوف بجفنها لـ المفتي عبد اللطيف فتح الله

اقتباس من قصيدة وخويدة عضب السيوف بجفنها لـ المفتي عبد اللطيف فتح الله

وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنها

مِن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنها

سَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها

وَمَليحة تَنفي الهُمومَ بِحُسنها

وَمُهَفهَفٍ يزري الغّصونَ بِقَدّهِ

سَبَتِ الغصونَ بِمَشيِها وَبِعَدوِها

وَالبدرُ خادِمُها وَلَيس بِصنوِها

في حينَما راقَ الدّجى مِن صَفوِها

غَنَّت فَأَطرَبَت الغلامَ بِشَدوها

وَبِشَدوِها لَعِبَ الغلامُ ببندِهِ

هِيَ حِبُّه المَعشوقُ وَهوَ حَبيبُها

مَسلوبَة في عِشقِهِ وَسَليبها

رامَت تقبِّلهُ فَقامَ يُجيبُها

فَدَنا يُقَبِّلها فَمَرَّ رَقيبها

خافَت عَلَيهِ فَأَسرَعَت في رَدِّهِ

وَمِنَ الرّقيبِ رَأَت لِخَوفِ دِرايَةٍ

خَفقان قَلبٍ ما لَهُ مِن غايَة

في رَدِّها قَد كانَ أَوضَحَ آية

لَطَمَت عَوارِضَه بِغَيرِ جِنايَة

مِنها فَأثّر نَقشُها في وَردهِ

فَغَدَت بِهِ بَعد الرّقيب لِعرشها

وَخَلت بِه فَوقَ البِساطِ وَفرشها

وَلِخَدّهِ مَسَّت مَخافة خَدشها

وَاِخضَرَّ آسُ عِذارِهِ مِن نَقشِها

وَاِحمَرَّ باطِنُ كَفِّها مِن خَدّهِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة وخويدة عضب السيوف بجفنها

قصيدة وخويدة عضب السيوف بجفنها لـ المفتي عبد اللطيف فتح الله وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن المفتي عبد اللطيف فتح الله

المفتي عبد اللطيف فتح الله

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي