وكوني أنت عن مصر فداء
أبيات قصيدة وكوني أنت عن مصر فداء لـ علي أفندي الدرويش
وكوني أنت عن مصر فداءً
وأهلك للشريف هم الفداءُ
فلو أضحى بخيبر بعض يومٍ
لكان لها عن المدن الرياء
فأما الثغر فهو به بهاءٌ
ومن في الثغر أجمعهم هباء
أرى للسيد الغربي قدراً
له في كل صاغيةٍ نداء
قسيم سعادةٍ عمّاً وخالاً
فنعم الماء طهراً والإناء
تعالى وصفه أُنساً وبأساً
فمن أوصافه نارٌ وماء
يراعي الحق لا يلهيه عنه
مراعاة الحياة ولا الحياء
سجيته المحامد والمعالي
وشيمته المروءة والوفاء
غنيّ المجد للموتى فقير
سواه الأغنياء الأغبياء
تناهى أمره في كل مجدٍ
وهذا الانتهاء الابتداء
بطبع يستفيد اللطف منه
ويروي الروض عنه والهواء
تصدر للرئاسة وهو أهل
بصدر عنده ضاق الفضاء
فلم يأسف على صبح بليل
ولم يحزنه صيفٌ أو شتاء
يجيء له الرجاء أخا بكاءٍ
فيرجع باسماً عنه الرجاء
يدوم الثغر يبسم عن سناه
تواليه العناية والعلاء
وقام مؤيداً في كل وقتٍ
ففي تاريخه الغربي بهاء
شرح ومعاني كلمات قصيدة وكوني أنت عن مصر فداء
قصيدة وكوني أنت عن مصر فداء لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها ستة عشر.
