ولقد عجبنا والعجائب جمة

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ولقد عجبنا والعجائب جمة لـ عبد العزيز العلجي

اقتباس من قصيدة ولقد عجبنا والعجائب جمة لـ عبد العزيز العلجي

وَلَقَد عَجِبنا وَالعَجائِبُ جَمَّةٌ

مِن فِريَةٍ جاءَت عَنِ الرَّيحانِي

زَعَمَ الجَهُوُلُ بأَنَّ إِخفاءَ النِّسا

مِن مُوجِباتِ الذَّمِّ وَالنُّقصانِ

فَإِذاً أَقُولُ مُخاطِباً هَذا الَّذي

يَروِي خُرافاتٍ عَنِ الشَّيطانِ

وَأصُونُ آياتِ الكِتابِ وَقَدرَها

مِن أَن أُجِيبَ بِها ذَوِي الطُّغيانِ

لَكِن بِمَعقُول أَتَى عَن فِطرَةٍ

قَد نُوِّرَت بِالشَّرعِ وَالبُرهانِ

إِنَّ النِّساءَ مَواضِعٌ لِوَدائِعٍ

نُطَفٍ تَكُونُ لأَشرَفِ الأَكوانِ

فَإِذا بَرَزنَ وَخالَطَت مَن تَشتَهِي

ضَاعَت لَدَيها نِسبَةُ الإِنسانِ

فَافهَم لِحِكمَةِ مُحسِنٍ صُنعَ الوَرَى

لا ما تَقُولُ بِجَهلِكَ الفَتّانِ

وَاسمَع مِثالاً واعتَبِر فَلَرُبَّما

أَبدَى المِثالُ غَرائِبَ الإِحسانِ

نُلفيكَ إِن أَودَعتَ حَصبا لُؤلؤاً

تَختِم عَلَيها خِيفَةً مِن جانِ

أَتُضاعُ كُلُّ كَريمَةٍ في قَومِها

وَيُصانُ ذَيَّاكَ الحَقِيرُ الداني

ما كانَ أَشبَهَ جَهلَكُم بِطِباعِكُم

وَطِباعُكُم وَعُلُومُكُم سِيّانِ

أَنتُم خَفافِيشٌ وَجُعلانٌ عَلَى

طِيبِ الرَّوائحِ أَو سَنا النِّيرانِ

فَعَلى الظَّلامِ مَسِيرُكُم وَحَياتُكُم

تَنمُو عَلَى الأَقذارِ والأَنتانِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ولقد عجبنا والعجائب جمة

قصيدة ولقد عجبنا والعجائب جمة لـ عبد العزيز العلجي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن عبد العزيز العلجي

الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]

تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا

عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي