يا أيها المشغوف بالذكر

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا أيها المشغوف بالذكر لـ محي الدين بن عربي

اقتباس من قصيدة يا أيها المشغوف بالذكر لـ محي الدين بن عربي

يا أيها المشغوفُ بالذكر

في حالة الإشفاعِ والوترِ

إن ضاق ظرفُ الدهرِ عن عينكم

فلم يضقْ عن عينكم صدري

ما أوسع القلبَ إذ آمنت

جوارحي بكلِّ ما يجري

لم أدرِ أنَّ للقلبَ ظرف لكم

لولا الذي أخبرني سِرَّي

عند تجليه لنا طالباً

في ليلة يعطى إلى الفجرِ

أنت الذي أخبرتني بالذي

فهمت به في السِّرِّوالجهر

على لسانِ السَّيِّد المصطفى

الطيِّب الأسلافِ من فِهر

ما جئتكم بالأمر من خارج

بل جئتكم بالأمرِ من بحرِ

تلتطمُ الأمواج فيه كماً

تأتي به الأنفاس في الذكر

فإن ذكرتم فاذكروه بما

تلاه في القرآنِ ذي الذكر

لا تذكروه بالذي تنظروا

فالفرعُ يُعطي قوّةَ النجر

ذكرته يوماً على غَفَلةٍ

بغير ما قلبٍ من الأمر

فلم أجدْ عند مذاقِ الجنى

طعمَ الذي أعلم بالخبر

وجدته كالمنِّ في طعمه

والفارقِ الواضحِ بالسُّكر

بالصحو يأتي ذكره دائماً

والقبضُ والبرد مع الوفر

والذكر من عندي على ضِدِّه

يأتيك بالسكر وبالحرِّ

فذكره ما بين أذكارنا

بين الليالي ليلةَ القدر

سبحانَ من صيَّرني عالماً

من بعد ما قد كنتُ كالغمر

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا أيها المشغوف بالذكر

قصيدة يا أيها المشغوف بالذكر لـ محي الدين بن عربي وعدد أبياتها ثمانية عشر.

عن محي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إِراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود. له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ـ ط) أكثره من التصوف، و (فصوص الحكم ـ ط) وغيرها الكثير الكثير.[١]

تعريف محي الدين بن عربي في ويكيبيديا

محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي الشهير بـ محيي الدين بن عربي، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين «بالشيخ الأكبر»، ولذا تُنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني. وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. وهو عالم روحاني من علماء المسلمين الأندلسيين، وشاعر وفيلسوف، أصبحت أعماله ذات شأن كبيرٍ حتى خارج العالم العربي. تزيد مؤلفاته عن 800، لكن لم يبق منها سوى 100. كما غدت تعاليمه في مجال علم الكون ذات أهمية كبيرة في عدة أجزاء من العالم الإسلامي.لقبه أتباعه ومريدوه من الصوفية بألقاب عديدة، منها: الشيخ الأكبر، ورئيس المكاشفين، البحر الزاخر، بحر الحقائق، إمام المحققين، محيي الدين، سلطان العارفين.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محي الدين بن عربي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي