يا أيها المولى الكبير

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا أيها المولى الكبير لـ علي أفندي الدرويش

اقتباس من قصيدة يا أيها المولى الكبير لـ علي أفندي الدرويش

يا أيها المولى الكبيرْ

نادي ولا تخشى نكيرْ

بين الأنام قدري شهيرْ

وصرت أعلاهم انا

بيني وبين الغير بينْ

في الفضل بُعدُ المغربينْ

فقد أرحتُ المشرقينْ

من بَعدِ ما طال العنا

أقطارنا شرقيةٌ

أحوالها مرضيّةٌ

بعدلنا مرعيةٌ

قد ساسَها تدبيرُنا

وأصبحت كجنّةٍ

تزهو بأسنى زينةٍ

فكم بها من منّةٍ

عمّت قُراها بالغنا

من بعد أن هلك العبادْ

صارت إرم ذات العمادْ

بعصر من أحيا البلادْ

والعَدل أضحى بيّنا

فكلّ أمرٍ رامَهُ

مُقبِّلٌ أقدامَهُ

وسعدُه أمامَهُ

متى يقول ادْنُ دَنَا

فكم أتاها ظالمُ

وكم أذاها غاشمُ

فمذ أتاها الحازمُ

أضحَت مُزَخرفةَ البنا

السّعدُ منها يظهرُ

والنيلُ فيها كوثرُ

فهكذا من يشكرُ

وهَكذا حسنُ الثنا

أيامُه مسرورةٌ

أحكامه منصورةٌ

أخصامه مقهورَةٌ

بالرّغم إذ نال المُنى

إنا فتحنا للأميرْ

فتحاً مبيناً مستنيرْ

فالكلّ طوع ما يشيرْ

إليه يا بشرى لَنا

وهكذا من وصفهِ

السعي في تشريفهِ

والعدل من مألوفهِ

وهو الخديوي ذو السَّنا

الداوريُّ الآصفي

مَن دهرُنا به صفِي

رَبّ الندى والمرهفِ

مُحَمَّدٌ عليُّنا

محمدّ عالي المقامْ

من حازَ مصرَ والشآمْ

وقال في حسن الختامْ

أرخ قريبٌ فيضُنا

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا أيها المولى الكبير

قصيدة يا أيها المولى الكبير لـ علي أفندي الدرويش وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن علي أفندي الدرويش

علي أفندي الدرويش

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي