يا خائفا غضب اللطيف وعفوه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا خائفا غضب اللطيف وعفوه لـ شبلي شميل

اقتباس من قصيدة يا خائفا غضب اللطيف وعفوه لـ شبلي شميل

يا خائفاً غَضب اللّطيفِ وَعفوهُ

لَم يُبقِ شبراً خالياً للنارِ

ممّا تَخاف وما يصدّ عنِ المنى

أَفما وَثِقت بِرحمةِ الجبّارِ

هل مِثلُ رَحمتهِ الّتي تَسع الورى

ممّا يضيق بأَعظَمِ الأوزارِ

يا مُؤمنينَ ثِقوا فَتلك براءة ال

غفّارِ تَحميكم من القهّارِ

ما دامَ هذا زَعمكم في دينكم

ما رادع الأديان للأشرارِ

أفَما رَأيتم كيف باِسمِ اللَّه قد

نَزَل الفَسادُ بأهل هذي الدارِ

وَكمِ اِستَغَبتم ربّكم في سرّكم

يا ناعتيه بعالم الأسرارِ

أَصنعتموهُ كذا لنيلِ رغائب

منّا بداراً وهو ليس بدارِ

وَخَلقتموهُ لَنا لِتَنتَجعوا به

ضيقَ العقول وغفلة الأفكارِ

لو صحّ قولكم الجزاء مؤجّلٌ

باتَت خراباً جنَّةُ الأبرارِ

فكأنّ هَذا الدّين شِركة طامعي

ن كَسائرِ الشركاتِ للإِتجارِ

قَد أبصروا العَمل المثفّن مشفياً

فَاِستَمطَروا الأوهامَ غيث نضارِ

وَاِستَكثروا الحَمقى لِيرجح وَزنهم

وَعيارهم عَدداً بغير عيارِ

في الأَرضِ لَو تَدري الجزاء معجّل

وَبهِ تُصان بِصونِ حقّ الجارِ

ما لَيسَ يُصلحهُ القَضا من بَينكم

بِالعلم لا يرجى بخوف الباري

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا خائفا غضب اللطيف وعفوه

قصيدة يا خائفا غضب اللطيف وعفوه لـ شبلي شميل وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن شبلي شميل

شبلي بن إبراهيم شميل. طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط) ، و (مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.[١]

تعريف شبلي شميل في ويكيبيديا

شبلي شميّل، (1276 هـ - 1335 هـ / 1850 - 1917م)، مسيحي لبناني من طلائع النهضة العربية. تخرج من الكلية البروتستنتية / الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم توجّه إلى باريس لدراسة الطب، ثم استقر في مصر، أقام في الإسكندرية، طنطا، ثم القاهرة. أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886م، وكان أول من أدخل نظريات داروين إلى العالم العربي من خلال كتاباته في المقتطف، ثم مؤلفه (فلسفة النشوء والارتقاء). كما أصدر هو وسلامة موسى صحيفة أسبوعية اسمها المستقبل سنة 1914 لكنها أغلقت بعد ستة عشر عددا. كان من العلامات الأخلاقية المعروفة. دافع عن العلمانية كنظام سياسي، إذ كان يرى بأن الوحدة الاجتماعية، ضرورة أساسية لتحقيق إرادة شعبية عامة، تستلزم الفصل بين الدين والحياة السياسية على اعتبار أن الدين كان عامل فرقة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. شبلي شميل - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي